عربي ودولي
تنسيقية المقاومة العراقية: نرفض قطعًا أيّ حديث عن سلاح المقاومة من الأطراف الخارجية
أكّدت تنسيقية المقاومة العراقية أنّ "الحوار بشأن سلاح المقاومة حتى مع حكومة البلاد لا يكون إلّا بعد تخليصها من الاحتلال وتهديداته".
أكّدت تنسيقية المقاومة العراقية المتمثّلة بكتائب سيد الشهداء، كتائب كربلاء، أنصار الله الأوفياء، حركة النجباء، عصائب أهل الحق وكتائب حزب الله، أنّ "سلاح المقاومة سلاح مقدّس، لا سيمّا في بلد فيه الاحتلال قائم"، مشدّدةً على أنّ "سلاح المقاومة هو الضمانة وصمّام الأمان في الدفاع عن الأرض والمقدّسات، كما كان درعًا حصينًا في مواجهة عصابات "داعش" الإجرامية".
ورفضت تنسيقية المقاومة، في بيان موجّه إلى الحكومة العراقية المقبلة، الأحد 4 كانون الثاني/يناير 2025، "رفضًا قاطعًا أيّ حديث عن سلاح المقاومة من الأطراف الخارجية"، جازمةً بأنّ "الحوار بشأنه حتى مع الحكومة لا يكون إلّا بعد تحقيق السيادة الكاملة للبلاد، وتخليصها من كل أشكال الاحتلال وتهديداته".
ودعت تنسيقية المقاومة الحكومة المقبلة إلى "اعتماد الوضوح والجدّية في تقديم الخدمات لـ[الشعب العراقي] المضحّي، بما يحقّق النهوض بالبلد وواقعه الاجتماعي، ويضمن محاربة الفساد وإنهاءه".
كما دعتها إلى "إعطاء الأولوية للتشريعات والقوانين التي تخدم البلد، وتحفظ كرامة الشعب، ولا سيّما إقرار قانون الخدمة والتقاعد للحشد الشعبي، حفظًا لحقوق المضحّين وحُماة الأرض والعُرض".
وطالبت بـ"إنهاء جميع أشكال وعناوين الوجود الأجنبي المحتل للأراضي العراقية وسمائها، ومنع أيّ نفوذ له، مهما كان شكله، سياسي أو أمني أو اقتصادي".
وحثَّت تنسيقية المقاومة الحكومة المقبلة على "جعل الأمور الآتية في صدارة أولوياتها، وفاءً للدماء الطاهرة وحفظًا للأمانة".
وقالت: "في أيام ذكرى شهادة القائدَيْن الحاج سليماني والحاج المهندس ورفاقهما الذين ارتقوا إلى ربهم أُباةً شامخين على يد الغدر الأميركي المجرم، نؤكّد أنّنا ثابتون على نهج الأحرار، وأنّ دماء الشهداء والمضحين ستبقى منارًا نهتدي به، وأمانة في أعناقنا والشرفاء جميعًا".