اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي إدانات تونسية للعدوان الأميركي على فنزويلا

لبنان

الخير في شهادته أمام القضاء: سمَّينا سلام بعد توجيهات من أبي عمر بعدم تسمية ميقاتي
لبنان

الخير في شهادته أمام القضاء: سمَّينا سلام بعد توجيهات من أبي عمر بعدم تسمية ميقاتي

232

كشف عضو تكتل "الاعتدال الوطني"؛ النائب أحمد الخير عن تدخل مباشر من "الأمير المزعوم" المدعو (أبو عمر) في تسمية رئيس الحكومة، حيث تلقّى زميله محمد سليمان اتصالًا من المدعو (أبو عمر)، قُدّم للتكتل على أنّه أمير من الديوان الملكي السعودي، وتضمّن توجيهات غير مباشرة بعدم تسمية ميقاتي، باعتبارها توجيهات من الديوان، ما أدّى إلى شبه إجماع لدى أعضاء التكتل على تسمية رئيس الحكومة نواف سلام بدل رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي.

وقال الخير في بيان: "لبّيتُ اليوم دعوة مدّعي عام التمييز؛ القاضي جمال الحجار للإدلاء بشهادتي حول ما دار في اجتماع تكتل "الاعتدال الوطني" قبل استشارات تسمية الرئيس المكلّف، وتفاصيل التباين الذي نشأ آنذاك في وجهات النظر، والاتصال الذي تلقّاه أحد أعضاء التكتل من "الأمير المزعوم" المدعو (أبو عمر)".

وأضاف: "جاءت شهادتي في ضوء الشهادة التي أدلى بها، قبل أيام، الزميل النائب محمد سليمان، وحرصتُ خلالها على مصارحة القاضي الحجار بكل ما أملك من معطيات، بما يخدم مسار التحقيق ويضع الوقائع في سياقها الصحيح أمام الرأي العام".

وتحدّث في شهادته عن الانقسام الذي ساد اجتماع تكتل "الاعتدال الوطني" حول التسمية، بين تمسّكه وبعض زملائه بتسمية الرئيس نجيب ميقاتي، في مقابل توجّه بقية زملائه إلى تسمية سلام، ولا سيما بعد تسميته من قبل كتلتَي "اللقاء الديموقراطي" و"لبنان القوي"، باعتبار أنّ الكفّة باتت تميل لصالحه، ومن مصلحة التكتل تسميته.

وتابع: "في خضم هذا النقاش، تلقّى الزميل محمد سليمان اتصالًا من المدعو (أبو عمر)، قُدّم لنا على أنّه أمير من الديوان الملكي السعودي، وتضمّن توجيهات غير مباشرة بعدم تسمية ميقاتي، باعتبارها توجيهات من الديوان، ما أدّى إلى شبه إجماع لدى أعضاء التكتل على تسمية سلام بدل ميقاتي".

وأردف الخير: "لمّا أثار اتصال "الأمير المزعوم" الريبة والشكّ في داخلي، بادرتُ فورًا، ومن داخل اجتماع التكتل، إلى الاتصال أكثر من مرة بسعادة سفير المملكة العربية السعودية د. وليد بخاري، لوضعه في أجواء الاتصال واستيضاح حقيقة ما نُسب فيه من توجيهات إلى الديوان الملكي، إلا أنّه كان خارج نطاق التغطية، وكان موعد التكتل في الاستشارات قد حان، فتمّت التسمية لصالح سلام".

الكلمات المفتاحية
مشاركة