اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الذهب والمعادن النفيسة تقفز بقوة

خاص العهد

إدانات تونسية للعدوان الأميركي على فنزويلا
خاص العهد

إدانات تونسية للعدوان الأميركي على فنزويلا

نشطاء تونسيون لـ"العهد": ما حصل في فنزويلا جريمة حرب وانتهاك للقانون الدولي
141

انطلقت في تونس وقفات احتجاجية تنديدًا بالعدوان الأميركي على فنزويلا، حيث نظم ناشطون تونسيون وقفة أمام السفارة الأميركية بتونس بدعوة من الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع وتنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين. وردّد المشاركون شعارات من بينها "وحدة وحدة أممية ضد الهجمة الأميركية"، تعبيرًا عن رفضهم لما جرى في فنزويلا وتأكيدًا للتضامن الشعبي التونسي مع هذا البلد.

ورأى المتظاهرون أن ما حصل يمثل تعديًا صارخًا على كل المواثيق والقوانين الدولية، بعد اختطاف رئيس فنزويلا أمام أنظار المجتمع الدولي. وطالب المحتجون بطرد السفير الأميركي وغلق السفارة الأميركية في تونس.

وعقب الوقفة، توجّه المتظاهرون إلى مقر السفارة الفنزويلية للتعبير عن مساندة تونس للشعب الفنزويلي في مواجهة الهجمة الأميركية. وبالتزامن، نفّذ عديد التونسيين وقفة احتجاجية في شارع الحبيب بو رقيبة، عبّروا خلالها عن الرفض الشعبي التونسي للتعدي على حرمة فنزويلا وسيادتها وعلى شعبها.

وفي كلمة ألقاها أمام المتظاهرين، قال الناشط التونسي حاتم لعويني: "كنا أمام سفارة فنزويلا ورسالتنا واضحة، وهي التعبير عن تضامننا مع الشعب الفنزويلي ومع قيادة فنزويلا البوليفارية. اليوم رئيس منتخب ديمقراطيًا وشرعيًا يتم اختطافه وترحيله إلى أميركا بشكل غير شرعي وغير قانوني، وبما يناقض كل القوانين الدولية".

وأضاف لعويني: "لذلك كان موقفنا واضحًا، وتوجهنا إلى سفارة فنزويلا لنوجّه رسالة تضامن مع الشعب الفنزويلي، لأننا نعلم جيدًا أن هذا الشعب كانت ولا تزال قيادته معادية للإمبريالية ومساندة لفلسطين وضد خيارات الإمبريالية العالمية. ولهذا تم استهداف شافيز، والآن يتم استهداف مادورو؛ لأنهما يمثلان الخط البوليفاري الذي قاد نضالات شعوب أميركا اللاتينية ضد الاستعمار ودعا إلى وحدة الشعوب اللاتينية في مواجهته".

من جهته، قال وائل نوار؛ القيادي في تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين: "أردنا أن نقف أمام السفارة الأميركية تنديدًا بما يحصل في فنزويلا. جئنا لنرفع صوتنا ضد الإمبريالية العالمية. ترامب الذي قتل الصحفيين وقتل الشعب الفلسطيني في غزة، يزعم أن تحركه في فنزويلا يهدف إلى محاربة المخدرات، والحقيقة أنها حرب نفط وحرب لنهب شعوب أميركا اللاتينية".

وعلى هامش الوقفة، قال صلاح المصري؛ القيادي في الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع، لموقع العهد الإخباري: "نتوجه من خلال هذه الوقفة إلى ضمير كل تونسي وتونسية، ونقول لهم إن نضالات شعبنا بوصلتها واضحة، وهي الدفاع عن كرامتنا. واليوم جئنا أمام سفارة المعتدي الأميركي الذي موّل الإرهاب وأسس داعش باعتراف الأميركيين أنفسهم. وعدونا هو عدو التونسيين وعدو العرب وعدو الإنسانية ككل".

وأضاف المصري: "فنزويلا دفعت ثمن وقوفها مع الشعب الفلسطيني وطردها للسفير الأميركي". وتابع قائلًا: "الأميركيون لا عهد لهم وشيمتهم الغدر، ولذلك يجب أن يكون صوت التونسيين عاليًا ضد الأميركيين. نحن مع فنزويلا لأنها رمز السيادة الوطنية ولأنها تقاوم الإمبريالية الأميركية. ونحن نواجه عملية تمزيق وصناعة فرقة وصناعة انقسام، وشعارنا الدائم لكل المناضلين والمناضلات هو الوحدة على قاعدة المقاومة والمواجهة مع الصهاينة والأميركيين، وتصعيد النضال لكي تبقى تونس قلعة للمقاومين ولا يتم بيعها للأميركيين والصهاينة".

وبموازاة التحركات الشعبية، أصدر التيار الشعبي في تونس بيانًا ندّد فيه بالعدوان الأميركي على فنزويلا ورئيسها. وقال الناطق باسم التيار الشعبي محسن النابتي لـ"العهد الإخباري"، إن التيار يدين الهجوم الأميركي ويعتبره جريمة حرب، ومقدمة لتفكيك الدولة الفنزويلية على غرار ما حصل في العراق وليبيا وسورية وأفغانستان وغيرها.

وأضاف النابتي أن هذا العدوان قد يجرّ إلى حروب أهلية وعمليات إبادة جماعية بحق الشعب الفنزويلي، وتحطيم مقدّراته، محذرًا من أن هذه الفوضى ستطاول كل دول وشعوب منطقة أميركا اللاتينية التي عانت طويلًا من الغطرسة الأميركية، حيث لا تزال الطغمة العنصرية الحاكمة في الولايات المتحدة تنظر إلى شعوب المنطقة كعبيد لا حق لهم في السيادة أو الحرية أو التقدم.

وختم النابتي بالدعوة إلى تحرك كل شعوب العالم الحرة بقوة لوقف العدوان على فنزويلا ودعمها في مقاومتها للغطرسة والهمجية الأميركية.

 

 

الكلمات المفتاحية
مشاركة