لبنان
انعكست تداعيات فضيحة "الأمير الوهمي" أبي عمر على تكتل "الاعتدال الوطني"، إذ أعلن عضوا التكتل؛ النائبان وليد البعريني وأحمد رستم انسحابهما من التكتل، بعدما كشف زميلهم النائب أحمد الخير، عن تدخّل من "الأمير المزعوم" في عدم تسمية نجيب ميقاتي ما رجح كفة نواف سلام، باعتبارها "توجيهات" من "الديوان الملكي" السعودي.
وقال النائب البعريني، في بيان، إنّ انسحابه من التكتل جاء "انطلاقًا من أنّ "العمل العام لا يستقيم إلّا على قاعدة الكرامة"، مشيرًا إلى أنّ "السياسة التي لا تحمي كرامة أصحابها، لا يمكنها أنْ تحمي وطنًا".
وبينما رأى أنّ "حفظ الكرامة ليس تفصيلًا عابرًا، بل هو جوهر السياسة حين تمارس بصدق"، ذكر أنّ "حماية الظهور ليست شعارا، بل التزامًا أخلاقيا بين شركاء يفترض أن يجمعهم الهدف قبل الحسابات".
بدوره، قال النائب رستم، في بيان أعلن فيه انسحابه من التكتل: "لقد خُضْتُ هذه التجربة بنيّة صادقة بأنْ يكون الاعتدال فعلًا سياسيًا لا توصيفًا شكليًا، وبأنْ تبقى الكرامة خطًا لا يخضع للتأويل أو المساومة".
وتابع قوله: "هذا القرار لا يحمل أيّ بُعْد شخصي، ولا يصدر من موقع اعتراض، بل يأتي نتيجة قراءة هادئة لمسؤولياتي الوطنية، وحرصي على صون صدقيتي أمام الناس، وعلى حماية جوهر العمل السياسي من أيّ التباس".
وتحدث كذلك عن "قناعة راسخة بأنّ السياسة التي لا تحمي الكرامة، تفقد مبرّر وجودها".