منوعات
يعد ارتفاع ضغط الدم من أكثر الأمراض انتشارًا في العالم، وغالبًا ما يُعرف بـ"القاتل الصامت"، لأنه قد لا يظهر بأعراض واضحة في المراحل المبكرة، لكنّه يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
ما هو ارتفاع ضغط الدم؟
يحدث ارتفاع ضغط الدم عندما يضطر القلب لضخ الدم بقوة أكبر عبر شرايين ضيقة أو متضررة، ما يزيد الضغط على جدران الأوعية الدموية.
ويقاس ضغط الدم برقمين: الرقم العلوي: الضغط في أثناء انقباض القلب - الرقم السفلي: الضغط في أثناء استرخاء القلب بين النبضات - المعدلات الطبيعية وضغط الدم المرتفع - ضغط طبيعي: أقل من 120/80 - مرحلة الخطر: بين 120 و129/ أقل من 80 - ارتفاع ضغط الدم: 130/80 أو أكثر
العلاج الدوائي ومتى يظهر تأثيره
تبدأ معظم أدوية ضغط الدم بخفض المستويات المرتفعة خلال ساعات من تناولها، لكن الوصول إلى التأثير الكامل عادة ما يتطلب أسابيع من الاستخدام المنتظم.
حاصرات بيتا: يبدأ مفعولها خلال ساعة تقريبًا ويستمر لساعات، مع ظهور النتائج القصوى بعد أسابيع.
مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين: تعمل بسرعة، لكن ضبط ضغط الدم قد يستغرق من أسبوعين إلى 4 أسابيع.
الحالات الحرجة تستدعي دخول المستشفى لتلقي أدوية سريعة المفعول، لكنّها مخصصة للطوارئ فقط.
أهمية نمط الحياة في السيطرة على ضغط الدم
رغم فاعلية الأدوية، يبقى تعديل نمط الحياة أساسيًا للسيطرة على المرض، ويشمل:
اتباع نظام غذائي صحي وتقليل الملح.
ممارسة النشاط البدني بانتظام.
الحفاظ على وزن صحي.
حقائق وإحصاءات عن ارتفاع ضغط الدم
انتشار واسع: نحو 48% من البالغين في الولايات المتحدة يصابون بارتفاع ضغط الدم في مرحلة ما.
مرض صامت غالبًا: واحد من كلّ 5 مصابين لا يعلم بإصابته.
التشخيص يحتاج أكثر من قراءة واحدة: يعتمد على متوسط قياسات متعددة.
الرجال أكثر عرضة: نسبة الإصابة أعلى بين الرجال.
السيطرة محدودة: 22.5% فقط من المصابين ينجحون في إبقاء ضغط الدم ضمن المعدلات الآمنة.
مرتبط بأمراض قاتلة: يزيد خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والسكتة الدماغية.
عوامل نمط الحياة حاسمة: السمنة، الإفراط في الملح، قلة الحركة، التدخين.
الضغط النفسي وقلة النوم يرفعان الضغط: خاصة انقطاع النفس في أثناء النوم.
الشباب ليسوا بمنأى عن الخطر: ارتفاع ضغط الدم في الفئة العمرية 15-45 عامًا في تزايد.
قد يتحول إلى طارئ طبي: ارتفاع الضغط فوق 180/120 يحتاج تدخلًا فوريًا.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
يُنصح بقياس ضغط الدم بشكل دوري حتّى عند عدم وجود أعراض، أما ظهور دوخة شديدة أو ألم الصدر فقد يشير إلى ارتفاع خطر يستدعي التدخل الطبي الفوري.