اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

منوعات

دراسة أوروبية تحذّر من مواد كيميائية سامة في سماعات الرأس
🎧 إستمع للمقال
منوعات

دراسة أوروبية تحذّر من مواد كيميائية سامة في سماعات الرأس

62

كشفت دراسة حديثة أجرتها مجموعة "توكس فري" البحثية أن جميع سماعات الرأس، بمختلف طرزها وفئاتها، قد تحتوي على مواد كيميائية سامة يُحتمل أن تكون مسرطنة، وذلك وفق تقرير نشرته صحيفة غارديان البريطانية.

وأشار التقرير إلى أن مخاطر هذه المواد لا تقتصر على احتمال الإصابة بالسرطان، بل قد تمتد إلى التأثير في التطور العصبي والذهني، واحتمال إحداث اضطرابات هرمونية قد تؤثر في النمو. وتوجد هذه المركبات بشكل أساس في الأجزاء البلاستيكية داخل السماعات.

وشملت الدراسة 81 زوجًا من سماعات الرأس من علامات تجارية متنوعة، بدءًا من الطرز الرائدة مثل بوز وسينهايزر، وصولًا إلى الفئات الاقتصادية مثل سامسونغ وباناسونيك، بحسب ما أوردته صحيفة ديلي ميل.

وأوضح الخبراء أن هذه المواد قد تتسلل إلى جسم المستخدم عبر ملامسة الأجزاء البلاستيكية للجلد، خصوصًا مع الاستخدام المطوّل ولساعات طويلة، ما قد يزيد من احتمالية انتقالها إلى الجسم.

ودعت مجموعة "توكس فري" إلى حظر تداول هذه السماعات في الأسواق العالمية إذا ثبتت خطورتها، معتبرة أنها قد تمثل تهديدًا صحيًا بسبب احتوائها على مواد قد تسبب اضطرابات في عمل الغدد الصماء، وفق ما نقلته "غارديان".

من جهتها، قالت الخبيرة الكيميائية كارولينا برابكوفا من شركة أرنيكا، المشاركة في المشروع، إن هذه المكونات لا تمثل خطرًا صحيًا مباشرًا في المدى القصير، غير أن التعرض طويل الأمد لها، لا سيما لدى المراهقين، يثير القلق.

وأضافت أن الاستخدام اليومي، وخاصة في أثناء ممارسة الرياضة، حيث تتوافر الحرارة والعرق والاحتكاك، قد يسرّع انتقال هذه المواد إلى الجلد، مشيرة إلى أنه "لا يوجد مستوى آمن للمواد المسببة لاضطرابات الغدد الصماء".

وفي تقرير منفصل نشره موقع Tom’s Guide، أُشير إلى أن المواد المكتشفة تشمل مركبات خطرة مثل ثنائي الفينولات، والفثالات، ومركبات البولي والبيرفلورو ألكيل، وهي مواد ارتبطت بآثار بيولوجية سلبية محتملة.

وبحسب الدراسة، تزداد الخطورة كلما ارتفعت نسبة الأجزاء البلاستيكية الصلبة في السماعة، ما يعزز احتمالية انتقال هذه المواد. ونصح الباحثون بتقليل ارتداء السماعات خلال التمارين الرياضية أو في الأجواء الحارة، حيث يمكن أن تتسارع عملية انتقال المركبات البلاستيكية إلى الجلد.

ورغم أهمية هذه النتائج، شدد معدّو الدراسة على أنها أولية، وتتطلب مزيدًا من الأبحاث للتأكد منها قبل تحويلها إلى إرشادات صحية ملزمة للشركات المصنعة. ويأمل الباحثون أن تشهد الأعوام المقبلة دراسات موسعة في هذا المجال لضمان سلامة سماعات الرأس بمختلف أنواعها.

الكلمات المفتاحية
مشاركة