خاص العهد
مع حلول شهر رمضان، يواجه بعض الصائمين صعوبة في التكيف مع انقطاع الكافيين بعد الاعتياد اليومي على شرب القهوة والمشروبات المنبهة. هذا الانقطاع المفاجئ قد يسبب الصداع والعصبية، ويؤثر على النشاط اليومي. لذلك من المهم معرفة الطريقة الصحيحة للتعامل مع القهوة أثناء الصيام، مع الحفاظ على الترطيب الكافي للجسم والوقاية من الجفاف، لضمان صيام صحي وآمن دون تأثيرات سلبية على الجسم أو التركيز.
توضح أخصائية التغذية فاطمة بركات لموقع "العهد" الإخباري أن التوقف المفاجئ عن الكافيين قد يسبب بعض الأعراض المعروفة مثل الصداع، والتعب، والعصبية، وهذا ما يحدث عند بعض الصائمين الذين اعتادوا على شرب القهوة يوميًا قبل شهر رمضان.
وتشير إلى أنه يمكن للصائمين الذين يرغبون في شرب القهوة خلال شهر رمضان تناول فنجان إلى اثنين بعد الإفطار بساعة تقريبًا، مع مراعاة عدم المبالغة في الكمية، لأن الإفراط في القهوة قد يؤدي إلى القلق وصعوبات في النوم، وبالتالي يفاقم شعورهم بالتعب والصداع خلال النهار.
كما تؤكد بركات ضرورة تجنب شرب القهوة في السحور، لأن الكافيين مدر للبول، ما يزيد فقدان السوائل أثناء الصيام ويعرض الصائمين للجفاف، وهو أحد الأسباب الأساسية للشعور بالصداع خلال النهار. لذلك، من المهم جدًا الانتباه إلى كمية الماء التي يشربها الصائمون بين الإفطار والسحور، خصوصًا في الأجواء الباردة التي قد تقلل الإحساس بالعطش ولا تشجع على شرب الماء بما فيه الكفاية.
وتختم بركات نصيحتها بالتأكيد على التوازن: الاعتدال في شرب القهوة بعد الإفطار مع التركيز على تعويض السوائل بالماء والكثير من العصائر الطبيعية أو الحليب بين الإفطار والسحور، للحفاظ على رطوبة الجسم والوقاية من الصداع والتعب خلال اليوم.