لبنان
في ختام زيارته لبنان، شارك وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي في ندوة حوارية في فندق "كراون بلازا" في الحمرا حملت عنوان "إيران بين التفاوض والحرب" استعرض في خلالها تفاصيل ويوميات العدوان "الإسرائيلي" - الأميركي الأخير على الجمهورية الإسلامية، وتناول كذلك، العديد من القضايا ردًا على الأسئلة التي طرحت عليه.
الوزير عراقجي أكد أن إيران اليوم في أعلى جهوزية لمواجهة أي عدوان جديد عليها بعد أن أدركت نقاط الضعف والقوّة لديها ولدى العدو، مشددًا على أن القوّة هي الوحيدة الكفيلة في إبعاد الحرب، وأن الشعب الإيراني سيكون صفًا واحدًا للدفاع عن وطنه.
وحول الاحتجاجات في إيران، أوضح عراقجي أن العديد من البلدان تشهد تحركات احتجاجية بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية، لكن التحريض الأميركي و"الإسرائيلي" يدخل على خط ما يحصل في إيران في تدخل سافر في شؤونها، لافتًا إلى أن الحكومة الإيرانية تعمل بشكل حثيث على معالجة العديد من القضايا، معتبرًا أن تطوّر الاحتجاج إلى أعمال قتل وتخريب وحرق للمساجد يدل على أن ذلك ليس من شيم الشعب الإيراني، إنما من أفعال عملاء الموساد الصهيوني والسي أي إي.
وزير الخارجية الإيراني تطرق إلى العلاقات مع لبنان فأكد أن طهران تسعى إلى أن تكون مميزة دائمًا وفي صالح البلدين وعلى مختلف المستويات، وأشار إلى أن لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين في زيارته في اليومين الماضيين ركزت على هذا الأمر وبخاصة الشق الاقتصادي، كذلك أكد دعم الجمهورية الإسلامية للبنان وشعبه ومقاومته في وجه العدوان "الإسرائيلي" المتواصل على الأراضي اللبنانية.
الندوة الحوارية التي شارك فيها حشد من الشخصيات السياسية والحزبية والإعلامية اختتمت بتوقيع الوزير عراقجي كتابه "قوة التفاوض".
لمشاهدة المزيد من الصور اضغط هنا