فلسطين
تعرضت عشرات الخيام على شاطئ بحر خان يونس للغرق بعد أن سحبتها أمواج البحر، بينما تمكن الدفاع المدني من نقل الفلسطينيين من النساء والأطفال إلى مكان آخر.
كما تعرضت مئات الخيام للاقتلاع بفعل الرياح العاتية التي ضربت القطاع.
وقد تفاقمت معاناة النازحين في خيام الإيواء بمنطقة مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة جراء المنخفض الجوي، حيث تسببت الرياح والأمطار في اقتلاع وغرق عشرات الخيام، ما زاد من مأساة العائلات التي تواجه ظروفًا إنسانية قاسية دون مأوى يحميها.
ويعيش الآلاف من النازحين في خيام مصنوعة من النايلون والقماش الرقيق، تفتقر إلى أدنى مقومات الحماية من الأمطار والعواصف، فيما يقيم كثيرون في الطرقات والملاعب والساحات العامة والمدارس، دون وسائل تقيهم البرد القارس والرياح العاتية.
بلدية غزة
بدورها، أعلنت بلدية غزة أن الأوضاع الإنسانية في القطاع معقدة بسبب المنخفض الجوي، مشيرة إلى أن نقص الإمكانيات لديها يساهم في تفاقم الأوضاع الإنسانية للنازحين والسكان.
وقالت إن: "حجم الدمار في القطاع يعيق تصريف مياه الأمطار ما يفاقم معاناة السكان والنازحين".
وأضافت: "المياه العادمة تساهم بانتشار الأمراض في القطاع".