عين على العدو
رئيس بلدية "كريات شمونة" يتهم "الليكود" بحملة منظّمة ويكشف تقصير الحكومة
رئيس بلدية "كريات شمونة" يُهاجم "الليكود": لا يمكن إخفاء الفشل بالخدع والأكاذيب
هاجم رئيس بلدية "كريات شمونة"، أفيحاي شترن، حزب "الليكود" الذي يرأسه بنيامين نتنياهو، على خلفية ما وصفه بادعاءات ممنهجة استهدفته واستهدفت البلدية، مشيرًا إلى أنّ وزراء في الحكومة تلقّوا تعليمات لمهاجمته، وفق ما أفاد موقع "والا" "الإسرائيلي". وقال شترن إنّ ""الليكود" تلقّى تعليمات بشكل جنوني لمهاجمة البلدية وأنا، عبر تصريحات كاذبة من قبيل: كنا على ما يرام، والبلدية هي التي لم تأخذ الأموال المخصصة لها وفشلت في إعداد الخطط". وأضاف أنّ الحزب أرسل ممثليه المحليين وأتباعه لنشر هذه الأكاذيب في كلّ مكان، فيما تلقّى الوزراء تعليمات لتكرارها في جميع البرامج في الاستوديو.
وفي مقطع فيديو نشره، أوضح رئيس البلدية أنّ الهجوم عليه جاء عقب حملة أدارها، إلى جانب أعضاء المجلس البلدي وسكان المدينة، خلال الأسبوع الحالي دعمًا لخطة حكومية لإعادة إعمار "كريات شمونة". وأكد أنّ هذه الحملة كشفت "الخوف السياسي" الذي منع وزراء الحكومة من زيارة المدينة، إضافة إلى انشغالهم السياسي الهامشي بمهاجمته بدل الاهتمام بسكان المدينة وإعادة إعمارها، لافتًا إلى أنّ الاحتياجات الحالية تُلبّى من خلال ميزانيات البلدية والمجتمع المدني والعمل الخيري الذي يتم جمعه.
وأشار شترن إلى أنّ وزراء "الليكود" نادرًا ما زاروا المدينة خلال الحرب وبعدها. ورغم كونه عضوًا في حزب "الليكود"، فقد خاض انتخابات رئاسة البلدية ضمن قائمة مستقلة، وفاز على إيلي زفراني، المرشح الذي كان الحزب يفضّل دعمه.
وقال شترن في الفيديو: "لا يمكن إخفاء فشل حكومة "إسرائيل" أو الالتفاف عليه بأي خدع أو أكاذيب". وأضاف أنّه "خلال عمليات الإخلاء لم يكن أي من أعضاء الحكومة موجودًا لعدة أشهر"، مؤكدًا أنّ البلدية قامت بكلّ المهام بمفردها، من إخلاء السكان إلى الفنادق، وتأمين الإيواء المؤقّت، وإنشاء المدارس، وتوفير غسالات الملابس، وتجهيز المستلزمات للنازحين، وإدارة أنظمة الرعاية الاجتماعية، وإنشاء مراكز التوزيع، مشددًا على أنّ "كل شيء قامت به البلدية".
وردّ رئيس البلدية على ادعاءات الوزراء بأن البلدية تلقت أموالًا ولم تنفذ المطلوب، موضحًا أنّ "المبلغ الوحيد الذي وصل من الحكومة كان 90 مليون شيكل لتغطية أضرار تتجاوز 200 مليون شيكل، إضافة إلى تعويضات عن عدم المدفوعات للبلدية خلال فترة الإخلاء، مثل ضريبة الأملاك ومواقف السيارات". وأكد أنّ بقية الأعمال نُفذت من أموال جُمعت عبر المجتمع المدني والمبادرات المحلية، معتبرًا أنّ الحكومة تشارك أحيانًا في اللحظات الأخيرة "ببعض القروش لإقامة مراسم رمزية لقص الشريط".
وفي الأسبوع الماضي، عقد أربعة رؤساء سلطات محلية في منطقة إصبع الجليل اجتماعًا في بلدية "كريات شمونة"، طالبوا خلاله الحكومة باتّخاذ قرار فوري لإعادة إعمار المدينة وتطوير منطقة الشمال. وشارك في الاجتماع كلّ من شترن، ورئيس مجلس المطلة دافيد أزولاي، ورئيس المجلس الإقليمي الجليل الأعلى آساف لانغلبن، ورئيس مجلس مبوأوت حرمون بني بن - موخار.
وانتقد رؤساء السلطات المحلية وزارات الحكومة بسبب ما وصفوه بـ"تسويف الأعمال" وسلوكيات سياسية تعيق التعامل الحقيقي مع أوضاع المنطقة. وقال أزولاي: "حكومة "إسرائيل" لا تعيد إعمار الشمال، نقطة"، محذرًا من أنّ عدم اتّخاذ قرارات عملية قد يدفع السلطات المحلية إلى خطوات أكثر تصعيدًا.
وختم شترن بالتأكيد أنّ الوقت حان لتغيير النهج والعمل على إعادة إعمار شاملة للمدينة، قائلًا: "الحرب وعمليات الإخلاء علمتنا أنه يمكن ويجب أن نتصرف بطريقة مختلفة. "كريات شمونة" تتوقف عن الانتظار وتبدأ في المطالبة"، مشيرًا إلى أنّ رؤساء السلطات المحلية متوحدون حول مطلب واحد يتمثّل في دفع "قانون "كريات شمونة"" وضمان خطة شاملة لإعادة إعمار المدينة، على حد تعبيره.