عين على العدو
أقرّت وسائل إعلام العدو، وفي مقدمتها صحيفة "معاريف"، بتعرض منطقة "غوش دان" (ما تسمى "تل أبيب الكبرى") لإصابات مباشرة وصفتها بالخطيرة، مما أسفر عن وقوع أضرار جسيمة في الممتلكات والمنشآت، وذلك مع استمرار تدفق رشقات الصواريخ والمسيّرات الإيرانية ضمن عملية "الوعد الصادق 4".
صافرات الإنذار تدوي من الشمال إلى الجنوب
ودوّت صافرات الإنذار في موجات واسعة النطاق شملت قلب كيان الاحتلال وشماله وجنوبه، وسط حالة من الذعر والارتباك في صفوف المستوطنين، فيما طالبت قيادة "الجبهة الداخلية" للعدو الجمهور بضرورة الالتزام الصارم بالتعليمات والبقاء في المناطق المحصنة تحت وطأة القصف المستمر.
استنفار طبي لمواجهة تزايد الإصابات
من جانبه، أعلن المتحدث باسم ما يُسمّى "نجمة داود الحمراء" رفع مستوى التأهب إلى الحد الأقصى واستدعاء كافة "الموظفين والمتطوعين" البالغ عددهم 39,000 عنصر، وأكد البيان تقديم العلاج الطبي لنحو 89 مصابًا حتى لحظة كتابة التقرير، وإعلان حالة الطوارئ في تمام الساعة 08:20 من صباح يوم السبت 28 شباط/فبراير 2026.
شلل في الاستجابة الطارئة
رغم تشغيل جميع سيارات الإسعاف ووحدات العناية المركزة المتنقلة، إلا أن كثافة النيران وتعدد الساحات المستهدفة فرضت ضغطًا هائلًا على فرق الإنقاذ التابعة للعدو، وتأتي هذه الضربات في قلب "غوش دان" لتؤكد فشل منظومات الدفاع الجوي "الإسرائيلية" والأميركية في حماية المركز الإستراتيجي للكيان أمام ضربات الجمهورية الإسلامية.