إيران
أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، الثلاثاء 13 كانون الثاني/يناير 2026، أنّ القتلة الرئيسيين للشعب الإيراني هما أولًا الرئيس الأميركي دونالد ترامب وثانيًا رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، في ظل تهديدات أميركية وتأكيد إيراني على الاستعداد للرد على أي عدوان تجاه إيران.
بدوره، أكد وزير الدفاع الإيراني العميد عزيز نصير زاده، في تصريح، أنّ ردًا مدويًا ينتظر كل من يهدد إيران، وأنّ ضربات موجعة ستطاول المعتدين.
وحذر نصير زاده الرئيس الأميركي من "تهديد الشعب الإيراني بشن أي هجوم بذرائع مختلفة"، وقال إنّ "كل المصالح الأميركية في أي نقطة من العالم ستتعرض للخطر إذا ارتكب ترامب أي حماقة، وهاجم المصالح الإيرانية".
وأضاف أنّ "أي دولة تسهم في تسهيل مثل هذا الاعتداء أو تضع قواعدها في خدمة المعتدين ستكون هدفًا مشروعًا للرد الإيراني".
من جانبه، قال قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي: "نأخذ تهديدات العدو على محمل الجد وأعددنا أنفسنا لمواجهتها"، مضيفًا: "الحرب الأخيرة تُعد تجربة خاصة للقوات المسلحة".
من جهته، شدد قائد قوة الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامية في إيران العميد مجيد موسوي، على أنّ "قواتنا سترد ردًا حاسمًا وساحقًا على أي عدوان يطاول الشعب الإيراني".