اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الذكاء الاصطناعي يفتح باب الأمل لعلاج صرع الأطفال عبر رصد تشوهات دماغية خفية.

تكنولوجيا

تطبيقات الصحة الرقمية: أداة فعّالة لتعزيز نشاط الأطفال والمراهقين وتحسين نمط حياتهم
تكنولوجيا

تطبيقات الصحة الرقمية: أداة فعّالة لتعزيز نشاط الأطفال والمراهقين وتحسين نمط حياتهم

52

توصلت دراسة علمية أُجريت في أستراليا إلى أن التطبيقات الإلكترونية المعنية بالصحة تلعب دورًا مهمًا في تشجيع الأطفال والمراهقين على ممارسة النشاط البدني، وتبنّي عادات غذائية أكثر صحة، والحفاظ على أوزانهم ضمن المعدلات الطبيعية، في وقت تتزايد المخاوف العالمية من انتشار السمنة وقلة الحركة بين الفئات العمرية الصغيرة.

وأجرى فريق بحثي من جامعة جنوب أستراليا تحليلًا لبيانات صحية شملت أكثر من 133 ألف طفل ومراهق تقل أعمارهم عن 18 عامًا، بهدف قياس تأثير استخدام التطبيقات الصحية الرقمية في أنماط حياتهم اليومية. وأظهرت النتائج أن الأطفال والمراهقين الذين يستخدمون تطبيقات تهتم بمتابعة النشاط البدني، والوظائف الحيوية للجسم، والعادات الغذائية الصحية، يمارسون التمارين الرياضية لمدة أطول تتراوح بين 10 و20 دقيقة يوميًا مقارنة بأقرانهم الذين لا يستخدمون هذه التطبيقات.

وبيّنت الدراسة التي نُشرت في الدورية العلمية «Journal of Medical Internet Research»، أن بعض هذه التطبيقات أسهمت كذلك في تقليل فترات الخمول والجلوس لدى المستخدمين بمعدل يتراوح بين 20 و25 دقيقة يوميًا، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على الوزن ونسب الدهون في الجسم. وفي المقابل، لم تُسجل الدراسة تأثيرًا ملحوظًا لهذه التطبيقات في عدد ساعات النوم، ما يشير إلى أن دورها يظل أكثر ارتباطًا بالنشاط البدني والتغذية مقارنة بتنظيم النوم.

وقال بن سينغ؛ رئيس فريق الدراسة، إن المشكلة لا تكمن في نقص الوعي لدى الشباب، موضحًا أن معظم الأطفال والمراهقين يدركون أهمية التغذية الصحية، وممارسة الرياضة بانتظام، والحصول على قسط كافٍ من النوم، إلا أن كثيرين منهم لا يلتزمون بهذه السلوكيات في حياتهم اليومية، الأمر الذي يرفع من احتمالات إصابتهم بالسمنة والسكري وأمراض القلب في مراحل لاحقة من حياتهم.

وأضاف سينغ، في تصريحات لموقع «هيلث داي» المتخصص في الأبحاث الطبية، أن نتائج الدراسة أظهرت بوضوح أن تطبيقات الحفاظ على الصحة قادرة على إحداث تحسن ملموس في معدلات النشاط البدني لدى الأطفال والمراهقين، فضلًا عن تأثيرها الإيجابي في عاداتهم الغذائية وأوزانهم، ما يساعدهم على السير في مسار أكثر استدامة للحفاظ على صحتهم على المدى الطويل.

وأشار الباحث إلى أن أحد أسباب فاعلية هذه التطبيقات يعود إلى أن الأطفال والمراهقين يشعرون بارتياح كبير في التعامل مع التكنولوجيا الحديثة، ويتفاعلون معها بسهولة، مما يجعل هذه الأدوات الرقمية وسيلة مناسبة لتحفيزهم على تبني سلوكيات صحية دون شعور بالضغط أو الإلزام.

وتأتي هذه النتائج في ظل أرقام مقلقة صادرة عن منظمة الصحة العالمية، تشير إلى أن نحو 80% من المراهقين حول العالم لا يمارسون نشاطًا بدنيًا كافيًا، وأن ما يقرب من 390 مليون طفل ومراهق تتراوح أعمارهم بين 5 و19 عامًا يعانون من زيادة الوزن، من بينهم نحو 160 مليون طفل يعانون من السمنة. وهو ما يبرز أهمية الاستفادة من الحلول الرقمية، مثل التطبيقات الصحية، بوصفها أدوات داعمة للوقاية وتحسين الصحة العامة لدى الأجيال الناشئة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة