عربي ودولي
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلًا عن مصادر خليجية أن "السعودية وقطر وسلطنة عُمان، تمارس ضغوطًا خلف الكواليس على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمنع توجيه ضربة عسكرية إلى إيران".
وفي التفاصيل، أبلغت السعودية وعُمان وقطر البيت الأبيض بأن أي محاولة للإطاحة بالنظام الإيراني ستزعزع أسواق النفط وفي النهاية تضر بالاقتصاد الأميركي، وفقًا لمسؤولين من دول الخليج، وأكثر ما يخشونه هو رد الفعل السلبي داخل بلدانهم.
وبحسب الصحيفة، تخشى الدول العربية من أن أي ضربات على إيران قد تعطل حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز، الممر المائي الضيق عند مدخل الخليج الذي يفصل إيران عن جيرانها العرب ويمر عبره نحو خُمس شحنات النفط العالمية.
وأكد مسؤولون سعوديون لطهران أنهم لن يتورّطوا في أي صراع محتمل ولن يسمحوا للولايات المتحدة باستخدام أجوائهم لضربات، في محاولة للابتعاد عن العمل الأميركي ومنعه، وفقًا لمسؤولين سعوديين.
تحرّك قطري لخفض التصعيد
بالموازاة، قالت وزارة الخارجية القطرية في بيان اليوم الثلاثاء إن رئيس الوزراء محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عبر عن دعم الدوحة لجميع جهود خفض التصعيد خلال اتصال هاتفي مع علي لاريجاني الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.
وأضافت الوزارة في البيان "جرى خلال الاتصال استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر التطورات في المنطقة، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك".
حمد بن جاسم: لإقناع أميركا بالدخول في مباحثات جادة لإنهاء هذه الأزمة
بدوره، قال رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم إنّ "أي عمل عسكري ضد ايران لن يكون في صالح أصدقاء أميركا في المنطقة ولن يكون في صالح الاستقرار في المنطقة".
وأكّد بن جاسم على ضرورة أنّ "يكون هناك موقف خليجي موحّد إن أمكن لمحاولة إقناع أميركا للدخول في مباحثات جادة وقصيرة لإنهاء هذه الأزمة والتوتر"، مشدّدًا على أنّ "أي عمل يساهم في زعزعة الاستقرار في إيران سيؤدي أيضًا إلى فوضى لانعرف نتائجها".
وأضاف في منشورٍ على منصة "إكس": "نحن نختلف مع إيران في كثير من الأمور ولكن الحوار هو السبيل لحل هذه الاختلافات".