اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

شهادة قائد الأمة الامام السيد علي الخامنئي
المقال التالي وزارة التربية: قرار التعليم أو تعليق الدروس بيد مديري المدارس

عربي ودولي

آية الله قاسم مؤبنًا الإمام الخامنئي: استشهادك أفزع قلوب المؤمنين 
عربي ودولي

آية الله قاسم مؤبنًا الإمام الخامنئي: استشهادك أفزع قلوب المؤمنين 

جماهير الأمة المؤمنة على استعداد كامل للذوبان في فتوى الجهاد.. وعلى الأمّة أن تُصعِّد من عزيمة الجهاد وصرامته
50

نعى عالم الدين البحريني آية الله الشيخ عيسى قاسم في بيان، ولي أمر المسلمين آية الله العظمى الإمام السيد الشهيد علي الخامنئي (رض) مؤكدًا أن الله لا يخلف وعده بنصر أوليائه وظهور دينه.

وجاء في بيان النعي: "استشهادك أيُّها القائد العظيم السيّد الفقيه الكفؤ القدير ولي أمر المسلمين التقي الورع، الخبير، المثال في الإقدام والشجاعة والاستئساد في سبيل الله وحماية دينه الحق القويم، أفزع قلوب المؤمنين، وحقّ لها أن تفزع، ويشقّ عليها المصاب، كما حقَّ لها أن تزداد شدّة وصلابة في مقاومة أعداء الله في الأرض، ومُضيًّا بدرجةٍ أكبر وأكثر التهابًا في محاربة الباطل، إعزازًا لجانب الحقّ والاستقامة والفضيلة". 

أضاف آية الله قاسم: "كنتَ حاميًا للإسلام أيّ حام، وحصنًا منيعًا أيّ حصن، وجبهة عظمى صلبة في وجه الجاهلية والاستكبار، وأملًا عظيمًا للمسلمين، ومصدر رعب ويأس للكافرين والمفسدين". 

وتابع: "اغتالتك اليد القذرة الرَّجسة يد أميركا و"إسرائيل" لتمحق الحقّ وتزيد في طغيان الباطل، ولتضلّ أهل الأرض إضلالًا واسعًا مقيتًا، وإيغالًا في الجريمة فتكت الآلة العدوانيّة الآثمة بعدد من القادة العظماء ممن لهم دور أساس مؤثر تأثيرًا له أهميّته المتميّزة.. ولكن الله حيّ لا يموت، ووعده بنصر أوليائه وظهور دينه لا يُخلف، وقدرته لا تُردّ ولا تقاوم، وقدره وقضاؤه لا يُعطّل". 

وشدد آية الله قاسم على "أنّ الجهاد لمستمر، وفتوى الجهاد من أهلها من الفقهاء العدول من أولي الأمر لملزمة به، وجماهير الأمّة المؤمنة على استعداد كامل للذوبان في هذه الفتوى دائمًا على اشتياق وتلهف لها".

ورأى أن "الواجب الشرعي يُحتّم اليوم بأعظم درجة من الشدّة والجدّية على الشعب الإيراني المسلم الغيور، وكلّ أبناء الأمّة الإسلامية المُجاهدة أن تُصعِّد من عزيمة الجهاد وصرامته، وفدائيّتها من أجل عزّة الأمّة وغلبته وهيبته، وتأكيد وتثبيت ولايته وقيادته وحاكميته ردًّا على جريمة الاغتيال المتوحش لأطهر قيادة فعليّة ظاهرة قائمة في العصر الحاضر، وهو اغتيال بغيض لسلامة العالم وأمنه وخيره وكرامته".

وقال: "نعم الأمّة اليوم مسؤوليّتها عظيمة بدرجة استثنائيّة في النهوض بأمانة الجهاد، ولا تنتظر إلاّ نداء من يتعيّن كونه الوليَّ الفقيه للأمّة. ونداءات الفقهاء العظام تتعالى للأمّة بصرخات الجهاد، وهم من قد جعلهم الله حصوناً لها".

وختم آية الله عيسى: "رَحِمَ الله وليّ أمر المسلمين وقائد الأمّة المؤمنة السيد علي الخامنئي (رضوان الله عليه) الذي مضى كادحًا مخلصًا في سبيل الله لا يبتغي غير رضوانه، ورزقه جوار أوليائه الأطهار محمد وآله الأبرار، كما كان عشًّا لجوارهم الكريم بما هو أفضل كرامات الله لعباده المتقين لأنّه من الزلفى إليه.


 

الكلمات المفتاحية
مشاركة