اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي رئيسة منظمة "كيدما" الصهيونية: الخطر من الشمال ما يزال قائمًا

لبنان

الرئيس عون: لم تطلق رصاصة واحدة من لبنان خلال سنة من رئاستي
لبنان

الرئيس عون: لم تطلق رصاصة واحدة من لبنان خلال سنة من رئاستي

74

أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن لبنان حقق في مجال خطة حصر السلاح وبسط سلطة الدولة على أراضيها بقواها الذاتية حصرًا، ما لم يعرفه منذ أربعين عامًا.

وأشار في كلمة ألقاها قبل ظهر اليوم خلال استقباله أعضاء السلك الديبلوماسي ورؤساء البعثات الدولية، الذين جاؤوا مهنئين بحلول السنة الجديدة، أنه خلال "سنة من انتخابه، تم تحقيق الكثير في مجال إعادة تكوين الدولة"، وقال: "يكفي أن أذكِّر بصدور 2240 مرسومًا خلال أقل من سنة من عمر حكومتنا، أعادت تكوين القسم الغالب من إدارات الدولة وأسلاكها الأساسية". 

وقال: "موضوعيًا، تسلمنا دولة خارجة من عشرين سنة من الفراغات، بفعل التطورات والأحداث الهائلة التي شهدناها، منذ استقلالنا الثاني، سنة 2005، فلمجرد التذكير، عرف لبنان منذ ذلك الحين، 62 شهرًا وبضعة أيام، من الشغور الرئاسي، يضاف إليها نحو 45 شهرًا من الشغور الحكومي المتراكم فوقها، فضلًا عن نحو 60 شهرًا من التمديد النيابي، كل هذا في خلال 20 عامًا". 

وأضاف: "إذا ما أضفنا إلى تلك الجردة، واقع أن لبنان عاش إبان الفترة نفسها، حربين شاملتين، وسلسلة اضطرابات داخلية كبرى، فضلًا عن أزمات المحيط المستمرة، من فصول عاصفة لا ربيع حقيقيًا فيها، يمكنكم أن تتخيلوا أي حال لأي دولة تسلمتُ قبل سنة". 

وأشار إلى أن "رصاصة واحدة لم تطلق من لبنان خلال سنة من رئاستي. باستثناء حادثتين فرديتين سُجلتا في آذار الماضي. ولم تلبث سلطاتنا الرسمية أن ألقت القبض على المتورطين فيهما. وهو ما يؤكد منذ أكثر من عشرة أشهر، أن الجيش اللبناني والقوى المسلحة اللبنانية وحدها على جنوب الليطاني عملانيًا. وقد تولت مهام هائلة لجهة تنظيف مناطق شاسعة من أي سلاح غير شرعي، من أي نوع أو تبعية كان. وقد أنجزنا ذلك، رغم كل الاستفزازات، ورغم استمرار الاعتداءات، ورغم التشكيك والتخوين والتجريح والتجني"، مردفًا: "نتطلع إلى استمرار هذا المسار في السنة الثانية من رئاستي، لتعود أرضنا كاملة تحت سلطة دولتنا وحدها، ويعود أسرانا جميعًا، ونعيد بناء كل ما تهدم، نتيجة الاعتداءات والمغامرات".

كما لفت الرئيس عون إلى أنه "في مجال الإصلاحات، تحققت خطوات جبارة، منها إقرار قانون استقلالية القضاء، وهو مشروع منشود منذ عقود طويلة، كما تم تكوين الهيئات الناظمة لقطاعات، وُضعت أنظمة بعضها قبل ربع قرن، وتُركت شاغرة، وصولًا إلى الإصلاحات المالية والمصرفية".

وأضاف: "أنجزنا هذه الإصلاحات في ظل تحسن اقتصادي مطرد. فها هي أرقام المؤسسات الدولية تتحدث عن نمو سجله لبنان للسنة 2025، قد يكون من أعلى معدلات المنطقة، وعن ناتج وطني حقق قفزة كبيرة".

وشدد الرئيس عون على أنه على المستوى الخارجي، فقد عمل على إعادة لبنان إلى مكانه وموقعه الطبيعيين، ضمن الشرعية العربية، كما الشرعية الدولية والأممية، لافتًا إلى أنه خلال زياراته إلى الخارج، كانت رسالته واحدة، وهي أن لبنان وطنٌ منذور للسلام، فلا جغرافيته، ولا شعبه، ولا طبيعته، ولا فرادته، ولا أي شيء من مكوناته، يوحي بأنه بلد حروب.

وأردف: "أجرينا الانتخابات البلدية والاختيارية، للمرة الأولى بعد تسعة أعوام على آخر استحقاق لها. ولم يكن قد مضى على تسلم حكومتنا صلاحياتها الدستورية، أكثر من ثلاثة أشهر. وهو ما سنكرره مع الانتخابات النيابية منتصف هذه السنة، رغم كل الكلام والحملات المغايرة".

وأكد ختامًا أنه سيتابع الطريق، وسيكملها و"سنصل إلى خواتيمها الخيرة لكل أهلنا وأرضنا".

الكلمات المفتاحية
مشاركة