اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي فيتو "إسرائيلي" على إشراك تركيا وقطر في إدارة غزة

عين على العدو

رئيسة منظمة
عين على العدو

رئيسة منظمة "كيدما" الصهيونية: الخطر من الشمال ما يزال قائمًا

75

رأت رئيسة ومؤسِسة منظمة "كيدما - استيطان الشباب" الصهيونية تيرائل كوهين أنه "عند الحديث عن دروس 7 أكتوبر، يُشار إلى انهيار مفهوم الأمن الذي سبق ذلك اليوم المأساوي. ذلك المفهوم، الذي كلف حياة آلاف الجنود والمدنيين "الإسرائيليين" في ذلك اليوم الملعون في مستوطنات الغلاف، شمل إخفاقين جوهريين: وهم الردع، وعدم الجهوزية الكافية لمواجهة التهديد".

وتساءلت كوهين في مقال لها نشرت في صحيفة "يديعوت أحرونوت": "هل كان ذلك غرورًا، استهانة بالتهديد، أم إنكارًا تحوّل إلى جحود؟" وقالت: "على أي حال، يجب تصحيح المنطق الداخلي الخاطئ للمؤسسة الأمنية فورًا".

أضافت: "للأسف، يتضح أن الإخفاق الذي أدى إلى مقتل 1,200 شخص و"خطف" 251 آخرين لم يكن حادثًا منفردًا. ففي الشمال أيضًا، كانت منظمة "إرهابية" تستعد لغزو واسع للمستوطنات الحدودية. يصف كتاب "كنا المفهوم" كيف تلقى غولان كريجر، كضابط صغير، تعليمات صريحة لإخفاء وجود الجيش "الإسرائيلي" في الشمال. ووفقًا له، قال له قائد المنطقة الشمالية السابق (الذي أصبح لاحقًا المدير العام لوزارة الأمن): "اختبئوا كالجرذان لتقاتلوا كالأسود". إذا اختبأ الجيش كالجرذ، ماذا سيقول سكان المستوطنات الحدودية؟".

وتابعت: "يبدو أننا اعتدنا على واقع أن المستوطنات الحدودية تتعرض لهجمات يومية. في غلاف غزّة كانوا يسمونها "جولات"، لكن في الشمال يبدو أن الإدمان على الهدوء الوهمي كاد أن يؤدي إلى مجزرة أخرى. بعد أكثر من عامين على المذبحة، لم يعد معظم الشباب في الشمال كما كانوا قبل 7 أكتوبر. يمكن رؤية الدمار الذي خلفته صواريخ حزب الله في المنطقة، في البنية التحتية المادية والمجتمعية. تحت الضغط الأميركي، تقوم جرافات الجيش "الإسرائيلي" بإزالة الركام في غلاف غزّة، بينما ينتظر الشمال. النتيجة هي أنه حتّى الآن، رغم أن حزب الله خلف الحدود يعود للتعاظم، ورغم أن سورية ابتعدت عن محادثات التطبيع، هناك من عاد إلى الاعتياد على الهدوء في الشمال".

وأردفت كوهين: ""لن يحدث مرة أخرى" ليست مجرد شعار. "لن يحدث مرة أخرى" يجب أن يتحول إلى خطة عمل. لا مزيد من الأطفال والنساء والرجال يُقتلون، يُختطفون، أو يعانون "فقط" من صدمة نفسية نتيجة تهديد أمني مستمر. لا نملك امتياز أن نتأثر بأجندة خارجية تسعى للتأثير على السياسة "الإسرائيلية" لصالح مصالح أجنبية. الانتهاكات التي تحدث في المستوطنات الحدودية هي نبض "الدولة". وفقًا لهذا المعيار، يجب العمل بحزم وبدون العدسة الأميركية الملوثة بالأيديولوجيات والمصالح".

ونقلت كوهين عن المتحدث باسم الجيش "الإسرائيلي" حديثه عن لواء جديد، ومواقع جديدة أمام المستوطنات بهدف "تجسيد النهج الذي يقضي بأن الجيش "الإسرائيلي"  يحمي السكان (المستوطنين) أولًا". وسألت: "لكن هل جرى غرس هذا النهج بعمق كافٍ داخل المؤسسة؟ هل كانت "معجزة" الحدود الشمالية، التي تحققت عندما لم يتزامن هجوم حماس من الجنوب مع هجوم حزب الله أو قبله، كافيًا لتصحيح المنطق الداخلي المشوّه الذي جرى ترسيخه على مدار سنوات طويلة؟"، وقالت: "من السهل الانغماس مؤسسيًا داخل العدسة التي يأتي معها تمويل وأجندة واضحة، لكن هل في النهج المتساهل تجاه الانتهاكات على حدود سورية ولبنان مؤخرًا، لا نعود إلى الوهم؟".

وقالت ساخرة: ""معجزة" المستوطنات الشمالية تركتها أكثر من سنة كجبهة دفاعية، حيث تعرضوا لصواريخ يومية فقد خلالها المزارعون حياتهم أثناء محاولة الاستمرار في زراعة أراضيهم، ودمرت المنازل والبنى التحتية. حتّى ثقة سكان الحدود الشمالية انهارت. عدم نشر تحقيق شامل للسكان حول إخفاقات الحدود الشمالية وعدم حضور أعضاء "الكنيست" للجلسات التي عقدت في الأسابيع الأخيرة، في "كريات شمونة" وعلى الحدود الشمالية، لا يساهم في إعادة الثقة".

وختمت كوهين بالقول: إن "مفهوم الأمن بحاجة إلى تغيير جوهري. لكي يستعيد سكان الحدود الشمالية ثقتهم في المؤسسة التي فشلت، لا يكفي القيام بإجراءات نقطية وجمع التحقيقات، بل يجب تقديم مفهوم جديد يُترجم إلى أسلوب جديد. بكلمات واضحة: خطة عمل واضحة، لا تعتمد على مجموعات تأهب غير مسلحة، ولا تتعلق بالإنكار أو التهميش".

الكلمات المفتاحية
مشاركة