فلسطين
لليوم السابع على التوالي، تمنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، بما في ذلك منع إقامة صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان المبارك.
ولم يتمكن الاحتلال من إغلاق المسجد الأقصى بقرارٍ منه يوم الجمعة إلا في خمس مرات منذ احتلال القدس عام 1967.
الأولى كانت في 9 حزيران 1967، بعد يومين من احتلال القدس، حين كانت قوات الاحتلال التي اقتحمت المسجد الأقصى ما تزال متواجدة داخله.
والثانية في 14 تموز 2017، عقب عملية أبناء عائلة الجبارين الثلاثة داخل الأقصى، حيث أعلن الاحتلال إغلاق المسجد وبدأ التحضير لفرض البوابات الإلكترونية، قبل أن يُجبر على التراجع عنها بعد أسبوعين نتيجة الهبة الشعبية.
أما الثالثة فكانت في 13 حزيران 2025، عندما طردت قوات الاحتلال المصلين وأغلقت المسجد الأقصى بالتزامن مع العدوان الذي استمر 12 يومًا على إيران.
وجاءت المرة الرابعة في 20 حزيران 2025، ضمن الإغلاق ذاته.
أما اليوم فتُسجَّل المرة الخامسة، مع استمرار إغلاق المسجد الأقصى ومنع المصلين من أداء صلاة الجمعة، في محاولة من الاحتلال لتكريس قدرته على تعطيل صلاة الجمعة متى شاء وفرض واقع جديد على المسجد وقدسيته.
ويأتي ذلك في تناقضٍ واضح مع ما شهدته مدينة القدس يوم الأربعاء الماضي، حيث سمحت سلطات الاحتلال للمئات من المستعمرين بالتجمع في شوارع المدينة وإقامة احتفالات وطقوس ما يُسمى بعيد "البوريم" العبري، رغم الذرائع الأمنية التي يتذرع بها الاحتلال لإغلاق المسجد الأقصى ومنع المسلمين من الوصول إليه.