اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي ولايتي: الكفاح ضدّ الكيان الصهيوني وأميركا سيستمر بفاعلية أكبر

عين على العدو

فيتو
عين على العدو

فيتو "إسرائيلي" على إشراك تركيا وقطر في إدارة غزة

53

قالت صحيفة "معاريف" إن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لا يزال غير متصالح مع خطوة نشر تشكيلة "الهيئة الإدارية لمجلس السلام"، التي تضم ممثلين عن تركيا وقطر.

وبحسب مصادر صهيونية مطّلعة تحدثت إلى الصحيفة، يتعزز في "إسرائيل" الفهم بأن الاحتجاج الرسمي الذي كان من المفترض أن ينقله، بتوجيه من رئيس الوزراء، وزير الخارجية جدعون ساعر إلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، لا يكفي. وتُدرس إمكانية تشديد الخطوات تجاه واشنطن، والإصرار على فرض فيتو "إسرائيلي"، في ما يتعلق بإشراك تركيا وقطر في هذا الإطار.

ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية صهيونية قولها إنها استشعرت أن إدخال تركيا وقطر إلى "الهيئة الإدارية لمجلس السلام" يشكل، في نظر نتنياهو، خطًا أحمر. فهذا الجسم، وفق الرؤية الأميركية، يُفترض أن يكون مشاركًا في صياغة آليات الإدارة المدنية لقطاع غزة في اليوم التالي لانتهاء القتال.

ووفقًا لهذه المصادر، فإن نتنياهو لا يرغب في رؤية وضع يُعاد فيه تسليح حماس، أو تعزز مواقعها من جديد، أو تحصل على دعم غير مباشر عبر لاعبين إقليميين أصحاب مصالحهم الخاصة. ومع ذلك، تؤكد المصادر أن الضغوط المفروضة عليه لا تأتي فقط من الساحة السياسية الداخلية، بل أساسًا من واشنطن.

ورأت المصادر الصهيونية أن الإدارة الأميركية تتوقع من "إسرائيل" أن تواكب مجمل الخطوات المتعلقة بقطاع غزة، في سياق رؤية شاملة لإدارة مرحلة "اليوم التالي". وتتركز الضغوط بشكل خاص لدى المقرّبين من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفي مقدمتهم جاريد كوشنر والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، اللذين يعملان على الدفع قدمًا بالمخطط الأميركي بكامل تفاصيله، بما في ذلك تشكيلة "الهيئة الإدارية لمجلس السلام".

كما نقلت عن مصدر سياسي في كيان العدو قوله إن "قلب رئيس الوزراء في المكان الصحيح، فهو أيضًا يدرك أن إدخال تركيا وقطر إلى مثل هذا الإطار خطوة خطيرة، قد تؤدي عمليًا إلى تعزيز قوة حماس، حتى وإن لم يكن ذلك بشكل رسمي".

المعضلة التي يواجهها نتنياهو، وفقًا لتلك المصادر معقّدة، فمن جهة، هناك التزام بمواقف أمنية صارمة وبالمخاوف التي يطرحها أصحاب الاختصاص في "إسرائيل"، ومن جهة أخرى، هناك رغبة في تجنّب مواجهة مباشرة مع الرئيس الأميركي والحفاظ على العلاقات الاستراتيجية الوثيقة مع واشنطن.

وبحسب الصحيفة، السؤال المركزي الآن، فهو إلى أيّ مدى سيكون نتنياهو مستعدًا لتشديد مواقفه في مواجهة الأميركيين، وتحويل الاعتراض "الإسرائيلي" من خطوة دبلوماسية رسمية إلى تحرك سياسي حازم وواضح.

ونقلت في الختام عن مصدر صهيوني سياسي قوله: "في الأسابيع القريبة سيتضح ما إذا كانت "إسرائيل" ستختار خوض المعركة حول هذه القضية حتى النهاية، وهذا سيكون الاختبار الحقيقي".

الكلمات المفتاحية
مشاركة