عين على العدو
قال محرر الشؤون العسكرية في موقع "والا" أمير بوخبوط "منذ أن خرجت "إسرائيل" والولايات المتحدة إلى عملية "زئير الأسد"، لم يشهد الشرق الأوسط تبادل ضربات بهذا الحجم"، وأضاف "خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، أُطلق عشرات عديدة، إن لم يكن مئات، من صواريخ أرض–أرض باتجاه "إسرائيل". سُجلت عدة إصابات، كان أخطرها في تل أبيب، حيث قُتلت امرأة جراء إصابة مباشرة. بالتوازي، وسّعت إيران نطاق إطلاق النار وأطلقت صواريخ أيضًا نحو أهداف في السعودية والكويت والبحرين والإمارات".
ولفت بوخبوط في مقال له الى أن "تحليل حجم ونوع الهجمات على دول الشرق الأوسط، مع التركيز على "إسرائيل"، يشير إلى تقديرات بأن طهران تخلّت عن فكرة تنفيذ ضربات جراحية محدودة كما في حرب "الأسد الصاعد"، لصالح استراتيجية تقوم على إغراق أنظمة الدفاع"، ورأى أن "الخطة وتشمل الخطة إطلاقًا مشتركًا لطائرات مسيّرة بطيئة من طراز "شاهد" وصواريخ كروز، بهدف استخدامها كأهداف وهمية وإجبار أنظمة الدفاع "الإسرائيلية" (حيتس، مقلاع داوود، والقبة الحديدية) على استنزاف صواريخ اعتراضية باهظة الثمن".
ووفقًا للتقديرات، يتابع بوخبوط، لا يتم إطلاق الصواريخ الباليستية الدقيقة من نوع "خيبر شكان" إلا بعد إغراق الرادارات بالأهداف، وذلك لاستغلال النافذة الزمنية التي تكون فيها المنظومة منشغلة بتنقية السماء من الأهداف الثانوية.
كما لاحظ أن "الإيرانيين يوجّهون نيرانهم نحو رموز الحكم والبنى التحتية بهدف تعطيل الاستمرارية الوظيفية وإحداث ضرر في الاقتصاد "الاسرائيلي"".
وخلص الى أن العنوان التعريفي (SEO) للاستراتيجية الإيرانية الجديدة هو إغراق الأنظمة وصواريخ دقيقة، أما سطر الوصف (Description)- تحليل للمعركة فهو أن إيران انتقلت إلى أسلوب "إغراق الأنظمة" ضد "إسرائيل" ودول الخليج. إطلاق مئات الصواريخ، قتيلة في "تل أبيب"، واستخدام منظومات تحت أرضية محفورة في الصخر".