اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي العثور على رصاصات "إسرائيلية" في جثث أطفال قُتلوا في إيران

خاص العهد

وحشية العدو تطال الصحافيين في الجنوب.. محاولات للتعتيم على الرأي العام الدولي
خاص العهد

وحشية العدو تطال الصحافيين في الجنوب.. محاولات للتعتيم على الرأي العام الدولي

عبد الهادي محفوظ لـ "العهد": استهداف الصحافيين جريمة ممنهجة لإسكات الحقيقة
63

في ظلّ تصاعد الاعتداءات "الإسرائيلية" على جنوب لبنان، ولا سيّما تلك التي طالت الجسم الإعلامي أثناء قيامه أمس بواجبه المهني، حيث أصيب ثمانية مراسلين ومصورين صحافيين وتحطّمت معداتهم، جرّاء الغارات "الإسرائيلية" التي طالت بلدة قناريت الجنوبية، حيث تطايرت الحجارة والركام لمسافة تجاوزت 300 متر، بفعل العصف الهائل، تتجدد المخاطر التي تواجه الصحافيين والمصوّرين في نقل الحقيقة وتوثيق الانتهاكات. 

وفي هذا الصدد، تواصلَ موقع "العهد" الإخباري مع رئيس المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع، عبد الهادي محفوظ، الذي عبّر عن موقف واضح أدان فيه استهداف الإعلاميين أثناء قيامهم بواجبهم المهني في تغطية الغارات التي استهدفت الأهالي والمنازل الآمنة في جنوب لبنان، مؤكدًا التمسك بحرية الإعلام وضرورة حماية الصحافة من أي اعتداء أو ترهيب.

وأكد محفوظ لـ "العهد" التمسّك بحرية الإعلام، رافضًا بشكل قاطع استهداف الصحافيين أو تحويلهم إلى ضحايا خلال أداء رسالتهم المهنية، مشددًا على أن ما جرى يُشكّل خرقًا فاضحًا لكل الأعراف المهنية والمواثيق الدولية، ولا سيما شرعة حقوق الإنسان والقوانين التي تكفل حصانة الصحافة وحق الوصول إلى المعلومة.

وأشار إلى أن العدو يشنّ حربًا مزدوجة، عسكرية وإعلامية في آن، يستهدف من خلالها الصحافيين والمصوّرين والمؤسسات الإعلامية، لأن ما يخشاه فعليًا هو وصول الحقيقة والصورة إلى الرأي العام الدولي، وخصوصًا الغربي منه.

ولفت محفوظ إلى أن الكيان "الإسرائيلي" احتكر تاريخيًا مصادر المعلومات عبر شركات إعلامية كبرى مصنّفة عالميًا، إلا أن الإعلام المرئي والإلكتروني كسر هذا الاحتكار، في ظل العولمة وصعود الإعلام الرقمي بوصفه "إعلام اللحظة" القادر على اختراق الحدود، كاشفًا الاعتداءات "الإسرائيلية" الوحشية، وموثقًا حقيقتها بالصورة والخبر.

وشدد على أن الإعلام يمتلك قدرة حقيقية على صناعة الرأي العام وتوجيهه، معتبرًا أن أثر الكلمة لا يقل عن أثر الرصاصة في مواجهة العدوان.

ودعا محفوظ الدولة اللبنانية إلى تحمّل مسؤولياتها في حماية العاملين في القطاع الإعلامي، وضمان سلامتهم وحقوقهم أثناء أداء مهامهم، كما طالب النقابات والتجمعات الإعلامية العربية والإسلامية والمستقلة دوليًا بالتحرّك لدى المؤسسات الإعلامية الدولية والاتحاد الدولي للصحافة لإدانة الممارسات "الإسرائيلية" العدوانية بحق الإعلام.

 وشدد محفوظ على ضرورة التركيز إعلاميًا على القوانين الدولية التي تُكرّس حصانة الصحافة والصحافيين، والمطالبة بفتح تحقيق دولي عبر الأمم المتحدة في الجرائم "الإسرائيلية" المرتكبة بحق الإعلاميين.

وختم محفوظ محذرًا من أن العدو "الإسرائيلي" يسعى إلى إثارة فتنة داخلية لبنانية ويضمر مطامع توسعية في لبنان، مؤكدًا أن كشف هذا التوجّه يقع في صلب مسؤولية الإعلام اللبناني، الذي ينبغي أن يلعب دورًا جامعًا يشجع الحوار بين مختلف المكوّنات، داعيًا في هذا الإطار إلى الوحدة والتكاتف بين اللبنانيين.

الكلمات المفتاحية
مشاركة