لبنان
نُظّم لقاءٌ تضامني مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بدعوة من لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية، وتجمع العلماء المسلمين، وتجمع "مستقلون من أجل لبنان"، وذلك في قرية الساحة التراثية، بمشاركة شخصيات سياسية ودينية واجتماعية، تأكيدًا على مواقف التضامن والدعم في مواجهة التحديات والضغوط التي تتعرض لها إيران.
قماطي: إيران نقيض المشروع الاستعماري ولا تنازل عن السيادة
في كلمة له خلال اللقاء، أكّد عضو المجلس السياسي في حزب الله؛ محمود قماطي، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمثّل النقيض الكامل للمشروع الاستعماري الأميركي، مشيرًا إلى أن استهدافها اليوم يعود إلى دعمها القضايا المحقّة في العالم، وفي طليعتها القضية الفلسطينية.
وشدّد على أن إيران دولة ذات سيادة ترفض الخضوع للإملاءات الخارجية، مبينًا أن ما تتعرض له هو مؤامرة واضحة لضرب دورها وموقعها، لافتًا إلى أن قوتها نابعة من شعبها وجيشها وحقها وسيادتها وقيادتها الحكيمة، وأنها ستبقى قوية وثابتة.
وفي الشأن اللبناني، تساءل قماطي عن غياب دور الدولة في حماية شعبها وسيادتها، منتقدًا المطالبين بسحب سلاح المقاومة في وقت يلتزمون الصمت حيال العدوان الصهيوني، مشيرًا إلى أن هناك خضوعًا للإملاءات الخارجية.
وأكد أنه لا تنازلات بعد اليوم في مسألة السيادة، محذرًا من استمرار الاستباحة الإسرائيلية للبنان، ومشددًا على أن الدعوات إلى التخلي عن سلاح المقاومة تخدم "إسرائيل" مباشرة، وختم بتحذير الحكومة اللبنانية من اتخاذ أي موقف متماهٍ مع العدو أو منفّذ للإملاءات الخارجية.
منوّر: استهداف إيران بسبب دعمها فلسطين
بدوره، أكّد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي؛ محفوظ منور أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تُستهدف اليوم؛ لأنها تقف في مواجهة الباطل المتمثل بالولايات المتحدة الأميركية وكيان الاحتلال "الإسرائيلي".
وأشار إلى أن إيران ما زالت تدعم القضية الفلسطينية في وقت تخلّى عنها الكثير من العرب والمسلمين، رغم الأثمان الباهظة التي دفعتها، معتبرًا أن ما جرى هو مؤامرة مكشوفة، تصدّى لها الشعب الإيراني العظيم بثبات.
جبري: التضامن مع إيران واجب ديني وأخلاقي وإنساني
أكّد الأمين العام لحركة الأمة؛ الشيخ عبد الله جبري، أن محاولات العدوان الأميركي والإسرائيلي على إيران ليست من فراغ، بل بسبب موقفها الثابت من القضية الفلسطينية منذ انتصار الثورة الإسلامية.
وشدّد على أن التضامن مع إيران واجب ديني وأخلاقي وإنساني، موضحًا أن فلسطين ليست قضية سياسية فحسب، بل قضية دينية عقائدية، داعيًا الأمة الإسلامية بجميع أطيافها إلى الوعي بخطورة المشروع الأميركي–الإسرائيلي الذي سيطاول الجميع دون استثناء.
ضو: لا خوف على إيران… دولة قوية وقيادة حكيمة
من جهته، أكّد رئيس جمعية الإرشاد والتواصل الشيخ صالح ضو، أن المشاركة في اللقاء تنطلق من الواجب والحق، في ظل الحملة والضغوط التي تتعرض لها إيران.
وأشار إلى أن الجمهورية الإسلامية دعمت القوى الحيّة والمقاومة في العالم دون تمييز، مشددًا على أنها دولة قوية ذات نهج ديني معتدل وقيادة رشيدة، معتبرًا أن التصعيد الأميركي يهدف إلى مكاسب سياسية، وختم بالتأكيد على أن إيران بخير وستبقى منتصرة.
الجعيد: إيران دولة نصرة المستضعفين والوحدة الإسلامية
كذلك أكّد المنسّق العام لجبهة العمل الإسلامي؛ الشيخ زهير الجعيد، أن الوقوف إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو المكان الصحيح، كونها دولة نصرة المستضعفين ودولة الوحدة الإسلامية.
وأشار إلى أن استهداف إيران سببه دعمها فلسطين ومقاومة لبنان، مؤكدًا أنه رغم الاستكبار والعربدة الأميركية ستبقى إيران قوية بشعبها وقدراتها وحكمة قيادتها.
البرجاوي: إيران رأس المواجهة مع الاستكبار
بدوره، شدّد رئيس حزب التيار العربي شاكر البرجاوي على التضامن مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرًا أنها رأس المواجهة مع الاستكبار والاستعمار والعدو الصهيوني، وملجأ وداعم للشعوب المستضعفة في مواجهة الظلم.
شعبان: الفتنة أُخمِدت وإيران ستنتصر
وفي كلمة باسم حركة التوحيد الإسلامي، أكّد الشيخ صهيب شعبان أن حكمة القيادة الإيرانية وتماسك الشعب الإيراني أخمدا الفتنة، مشددًا على أن الجمهورية الإسلامية ستنتصر في النهاية، وستبقى قوية وعزيزة رغم كل الضغوط.
الشمالي: سنبقى مع الحق وإيران
من جهته، أكّد رئيس حركة حماة الديار رالف الشمالي أن الحركة ستبقى إلى جانب الحق أينما كان، وفي مواجهة الباطل أينما كان، مشددًا على الاستمرار في الوقوف إلى جانب إيران والمقاومة لكونهما في موقع الحق.
صمدي: فشل مخطط الفتنة والنصر لجبهة الحق
وفي ختام اللقاء، ألقى القائم بأعمال السفارة الإيرانية توفيق صمدي كلمة أكّد فيها، أن الهدف من أعمال العنف والتخريب في إيران كان إثارة الفتنة وصولًا إلى إسقاط النظام، إلا أن هذه المحاولات فشلت بفضل وعي الشعب الإيراني وحكمة القيادة.
وأشار إلى أن هذه الأعمال جرت بتوجيه من الموساد الإسرائيلي وجهات خارجية، مؤكدًا أن الجبهة الصهيو–أميركية ستدفع ثمن جرائمها، وأن النصر سيكون في النهاية لجبهة الحق في مواجهة جبهة الباطل.