اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

يوم الجريح المقاوم
المقال التالي تحالفات واشنطن المؤقتة: تاريخ من التخلّي

لبنان

لبنان

اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية يكرّم جرحى المقاومة في بيروت

فضل الله: المقاومة هي الصمود والموقف وعدم الانحناء والانهزام أمام العدو
52

بمناسبة يوم الجريح المقاوم، وبرعاية مسؤول منطقة بيروت في حزب الله السيد حسين فضل الله، كرّم اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية عددًا من جرحى المقاومة الإسلامية في منطقة بيروت، بحضور رئيس اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية المهندس محمد درغام، المدير العام لمؤسسة الجرحى في لبنان محمد دكروب، رئيس بلدية الغبيري أحمد الخنسا، رئيس بلدية برج البراجنة مصطفى حرب، نائب رئيس بلدية حارة حريك صادق سليم، إلى جانب عدد من الجرحى المكرّمين.

استُهلَّ اللقاء بتلاوة آياتٍ بينات من القرآن الكريم، ثم أُلقيت كلمة باسم اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية ألقاها زهير جلول، قال فيها: إننا نقف اليوم بإجلال خاص أمام الجرحى الذين اتّخذوا من كربلاء مدرسة، ومن الإمام الحسين (ع) نموذج المجاهد الذي خرج لطلب الإصلاح في أمة جده، ومن العباس (ع) الثبات والصبر. واعتبر أن يوم ولادة العباس (ع) يشكّل ذكرى يتأسّى بها الجرحى، فيستطيبون الجراح وتحلو مرارة الألم.

وشدّد جلول على أن كل جرح في جسد مجاهد هو صفحة من تاريخ هذا الوطن، وكل ألم تحمّله جريح هو أمانة في أعناق الجميع، مؤكّدًا أن تكريم المجاهدين والجرحى ليس واجبًا أخلاقيًا فحسب، بل هو تجديد عهد بأن تبقى القيم التي دافعوا عنها حيّة في السلوك والوحدة والوقوف الدائم إلى جانب المظلوم أيًا كان.

فضل الله: أنتم الشهداء الأحياء

بدوره، ألقى السيد حسين فضل الله كلمة توجّه فيها إلى الجرحى قائلًا: «كلما التقينا بكم نشعر بالخجل من تضحياتكم، ونفتخر بكم أيها الشهداء الأحياء»، معتبرًا أنهم في ساحة جهاد دائم، وأنهم جمعوا بين الجهاد الأصغر والجهاد الأكبر، رغم الأوجاع والآلام التي يتحمّلونها يوميًا بثبات.

وأشار فضل الله إلى أن هناك من يحاول التقليل من قيمة تضحيات الجرحى والمجاهدين والشهداء، مؤكدًا أن المقاومة أدمنت الإخلاص لهذه الجراح وستبقى وفية لها، في مواجهة محاولات التنكّر لتضحيات من حرروا وقدّموا.

وانتقد فضل الله أداء السلطة السياسية، معتبرًا أنها أخلفت وعودها بالإصلاح، والتحرر من التبعية للخارج، وإعادة أموال المودعين، والتعيينات النزيهة، وتأمين الكهرباء، وبناء دولة قوية. وقال إن ما يجري هو تراجع في السيادة، وتدخّل في القضاء، وتضييق على الحريات، وخضوع للإملاءات الخارجية، ما أدّى إلى إفراغ الشعارات من مضمونها.

ولفت فضل الله إلى أن الجنوب لا يزال يتألم تحت وطأة العدوان المستمر، مؤكدًا أن من يعتقد أن لبنان يمكن أن يبتسم فيما جنوبه ينزف هو واهم، مستشهدًا بمقولة الإمام السيد موسى الصدر. 

وردّ على دعوات الاستسلام بحجة غياب عوامل القوة، قائلًا إن الوطن ليس ملكًا لمن يتنازل عنه، بل هو وطن الشرفاء، مضيفًا: "المقاومة هي الصمود والموقف وعدم الانحناء والانهزام أمام العدو".

وختم فضل الله بالقول: "من هنا، ومن بين الجرحى، وباسم جراحهم المقدسة، نؤكد أن هذه المقاومة هي أمانة الشهداء، وأمانة الأطراف المقطوعة والعيون المطفأة»، مشددًا على أن هذه الأجساد الجريحة ستبقى تقدّم حبّها وولاءها ودمها في سبيل هذه المسيرة المباركة والمضيئة".

الكلمات المفتاحية
مشاركة