اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي تصريحات نتنياهو تُثير غضب رجال جو بايدن

عين على العدو

الرئيس السابق للجنة الأمن في الكنيست: حزب الله نجح في إفراغ الشمال
عين على العدو

الرئيس السابق للجنة الأمن في الكنيست: حزب الله نجح في إفراغ الشمال

66

عقدت رئيسة بلدية مستوطنة "بيت شيمش" السابقة والرئيسة الحالية لـ"ياسا" (المركز "الإسرائيلي" للتميّز في التعليم) عليزا بلوخ،  والرئيس السابق للجنة الخارجية والأمن في الكنيست سكرتير عام الحكومة السابق في كيان العدو تسفي هاوزر ندوة خاصة بعنوان "العيون على الشمال: نظرة استراتيجية لإعادة التأهيل ورؤية مشتركة".

وقالت عليزا بلوخ "أعتقد بأن اختيار الكتابة عن رجال ونساء التربية، والحديث عن التعليم، يعود إلى أننا هناك نبني البنية التحتية. جميعنا نمرّ بالتجربة نفسها، لكن كل شخص اختار طريقته في التعامل مع الحرب. رأينا أشخاصًا لم يُعِدّهم أحد لمثل هذا الواقع، أناسًا اضطروا فجأة إلى إقامة مدرسة في بهو فندق أو داخل ملجأ. هذا يتطلّب قوة نفسية هائلة. في كل مكان شعر فيه الناس أن المسؤولية على عاتقهم، حدث تغيير. شمال قوي يعني "إسرائيل" قوية. نحن لا نتطوّع من أجل الشمال، بل نساعد "الدولة". وإذا لم يكن الشمال قويًا، فسنكون جميعًا في مأزق".

أما تسفي هاوزر، الرئيس السابق للجنة الخارجية والأمن، فقال: "لفهم الواقع نحتاج إلى منظور تاريخي. أود التوقف عند الأرقام. في عام 1920، خلال معركة "تل حاي"، كانت الحدود بعد الحرب العالمية الأولى لم تُحسم بعد. قرر البريطانيون أن هذه المنطقة، إصبع الجليل، لا تهمهم. كان من المفترض أن تُسلَّم للفرنسيين، لكن الفرنسيين لم يدخلوا، فتحولت إلى منطقة سائبة. وكانت الحركة الصهيونية منقسمة"، وأضاف: "ترومبلدور هو رمز "تل حاي". أربعة تجمعات تمسكت بالأرض. كان هناك 300 شخص يتمسكون بالأرض كتصور صهيوني، تصور يقول: نحن هنا. عدد سكان التجمع اليهودي آنذاك كان 60 ألفًا. 300 من أصل 60 ألفًا، نصف بالمئة. بعد 106 أعوام، في 2026، يبلغ عدد سكان "إسرائيل" نحو 10 ملايين. نسأل: كم شخصًا يتمسكون اليوم بإصبع الجليل؟ نحو 50 ألفًا".

وتابع: "عندما أجري هذا الحساب المدهش، أجد أنها النسبة نفسها التي كانت في عام 1920. أي أن "دولة إسرائيل" لا تتمسك بالمكان، ولا تحقق الرؤية ولا الإعلان الصهيوني. نحن لا نتمسك. إنها أرض فارغة. وتاريخيًا، الأرض الفارغة تولّد مطالب من جهات أخرى لإزاحتنا من هنا. هذا ما حدث مع حزب الله. وهذه شهادة حيّة على أنهم نجحوا في إفراغ هذا الإقليم".

الكلمات المفتاحية
مشاركة