اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي مقررة أممية تدعو لتعليق العلاقات مع "إسرائيل" وتسهيل دخول الإغاثة إلى غزة

عين على العدو

دبلوماسي صهيوني: غرفة عمليات مشتركة في الأردن ومنطقة منزوعة السلاح في جنوب سورية
عين على العدو

دبلوماسي صهيوني: غرفة عمليات مشتركة في الأردن ومنطقة منزوعة السلاح في جنوب سورية

60

كتب الدبلوماسي والسفير الصهيوني السابق ميخائل هراري في صحيفة "معاريف الإسرائيلية" يقول: "أسفر استئناف المفاوضات بين "إسرائيل" وسورية في باريس عن عدد من التفاهمات، من بينها إنشاء آلية لمنع سوء التقدير، واتّخاذ خطوات لبناء الثقة من الجانبين، والتعامل مع قضية الدروز في جنوب سورية بوصفها شأنًا داخليًا يُحل من دون استخدام السلاح ومن دون تدخل خارجي".

وأشار هراري إلى أنه لم تُكشف تفاصيل بشأن نطاق الانسحاب "الإسرائيلي" من المناطق التي سيطرت عليها بعد سقوط النظام السوري السابق. وقد اقترحت الولايات المتحدة على الطرفين إقامة غرفة عمليات مشتركة في الأردن وإنشاء منطقة منزوعة السلاح على جانبي الحدود".

أضاف: "غير أن التطورات في الساحة السورية متسارعة للغاية. ففي ضوء الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام السوري والأكراد، ولا سيما ما يُنظر إليه كهزيمة كردية، تبرز عدة نقاط أساسية:
أولًا، تصاعدت الشكوك "الإسرائيلية" تجاه نظام أحمد الشرع (الجولاني)، وازداد القلق خصوصًا من تهديد مصالح حيوية في حال انسحبت "إسرائيل" من المناطق التي سيطرت عليها.
ثانيًا، تُقابل نجاحات النظام السوري في مواجهة الأقلية الكردية في شمال شرقي البلاد بقلق بالغ، ولا سيما بسبب ما تحققه من مكاسب لتركيا.
ثالثًا، تعاظم القلق على مصير الأقلية الدرزية".

وتابع هراري: "هل يعني ذلك تراجع فرص التوصل إلى اتفاق أمني بين البلدين؟ ليس بالضرورة، لكن لهذه التطورات تداعيات ينبغي أخذها في الحسبان بجدية. سيكون من الضروري فحص طبيعة الاتفاق المُحدَّث بين نظام الشرع والأكراد، والتحقق من مدى كونه بالفعل استسلامًا كرديًا. لذلك أثر مهم في موقف "إسرائيل" من مسألتي حماية الأقلية الدرزية والأقلية الكردية".

وأردف: "الزاوية التركية ذات أهمية كبيرة. إذ يجب التعمق في دلالات وضع الأكراد بالنسبة لمستوى التدخل التركي في سورية. ويبدو أن الأميركيين تحقّقوا، على هامش اللقاء في باريس، من أن "إسرائيل" لن تتحرك عسكريًا ضدّ قوات النظام السوري إذا تحركت هذه القوات ضدّ الأكراد. وهذا يوضح الدور الأميركي المهم بين "إسرائيل" وتركيا" وفق تعبيره.

ورأى أنه "إذا تقرر التوصل إلى اتفاق أمني مع سورية، فسيتعيّن على المستوى السياسي في "إسرائيل"، "تسويق" الاتفاق بشكل مقنع. فالاتفاق لا يتضمن تطبيعًا، ويشمل انسحابًا من أراضٍ، رغم أن "إسرائيل" لم يكن يُفترض بها أصلًا الاحتفاظ بها".

وقال: "في "إسرائيل" يدركون جيدًا رغبة رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب في تثبيت حكم الشرع في سورية، كما يدركون تأثير قادة السعودية وتركيا على الرئيس الأميركي.. لا تزال هناك عقبات في طريق اتفاق سوري-"إسرائيلي". وهي ليست غير قابلة للحل، لكنّها تتطلب توضيحًا أدق، وتسويقًا أكثر حكمة وواقعية أمام "الرأي العام" في "إسرائيل"".

وختم هراري: "خلاصة القول، إن الحسم الإستراتيجي المطلوب يتعلق بالسؤال عمّا إذا كانت "إسرائيل" مستعدة لمنح الائتمان لإقامة حكم مركزي في دمشق، وبذلك فتح صفحة جديدة في طريقة النظر إلى الساحة السورية منذ عام 2011. في ما يخص الساحة الدولية، ولا سيما البيت الأبيض، فالإجابة إيجابية. فهذا لا يتعارض إطلاقًا مع المصلحة "الإسرائيلية". إذ تمتلك "إسرائيل" هوامش أمان كافية تتيح لها منح الشرع هذا الائتمان، واعتماد إستراتيجية متزنة لا تقوم على منطق اللعبة الصفرية".

الكلمات المفتاحية
مشاركة