اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الجيش "الإسرائيلي" يحذّر: إعمار غزة دون تفكيك حماس من سلاحها يعمّق التهديد

عين على العدو

ضابط احتياط صهيوني: الواقع أكثر تعقيدًا بكثير.. إيران تشكل نوعًا من القوّة العظمى
عين على العدو

ضابط احتياط صهيوني: الواقع أكثر تعقيدًا بكثير.. إيران تشكل نوعًا من القوّة العظمى

158

تطرقت صحيفة "معاريف" الصهيونية إلى استمرار تصاعد التوّتر في الشرق الأوسط بين إيران من جهة، والولايات المتحدة و"إسرائيل" من جهة أخرى، يومًا بعد يوم. سائلة عمّا إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيأمر قريبًا بتنفيذ ضربة عسكرية، مشيرة إلى أن إيران سترد بمهاجمة "إسرائيل" في حال تعرضها لأي هجوم.

ونقلت الصحيفة عن القائد السابق لمنظومة الدفاع الجوي في الجيش "الإسرائيلي" العميد احتياط تسفيكا حايموفيتش، تأكيده أن القدرات الإيرانية تعاظمت خلال الأشهر الأخيرة، قائلًا: "الواقع أكثر تعقيدًا بكثير، لأننا لسنا وحدنا في الساحة. هناك طرف آخر، وأنا أقترح مبدئيًا عدم الاستخفاف بأعدائنا، خصوصًا في ما يتعلق بعالم الصواريخ والمجال الجوي الجديد. في هذا العالم، الإيرانيون يشكلون نوعًا من القوّة العظمى".

وتابع حايموفيتش حديثه عن حالة التأهب "الإسرائيلية": "نحن في سباق، هناك طرفان، نحن في مواجهة الطرف الآخر. خلال الأشهر السبعة إلى الثمانية الماضية، لم تقف "إسرائيل" مكتوفة الأيدي بانتظار الجولة التالية التي كان واضحًا أنها ستأتي، وكان ذلك مسألة وقت. قلت هذا منذ شهر حزيران/ يونيو. إيران لم تختفِ من الخريطة، تهديدها ونواياها ما زالا قائمين. لقد ألحقنا ضررًا كبيرًا بقدراتها، لكن ذلك لا يصل أبدًا إلى مستوى الصفر".

وعن تركيز الإيرانيين على إنتاج الصواريخ، أوضح: "بعد الحرب، أدركوا أنه إذا كان هناك عنصر واحد، بعد 15 عامًا، قدّم لهم الجواب، فهو عالم الصواريخ. لذلك عادوا إلى تصنيع الصواريخ. صواريخ أقل دقة، لكن لا تزال في حوزتهم أيضًا صواريخ دقيقة".

وأضاف: "عند جمع كلّ المعطيات، فإن الكتلة الكبيرة من الصواريخ كانت موجودة قبل الحرب وهي موجودة اليوم أيضًا. التحدّي الأساسي هو التعامل مع هذه الكتلة، لذلك أعتقد أن ما رأيناه في حزيران/ يونيو من حيث الحجم، قد يتكرّر بأحجام مماثلة".

كما تطرق حايموفيتش إلى أعداد الصواريخ الإيرانية حاليًّا والأهداف التي تسعى إليها إيران في هذه المواجهة، قائلًا: "بحسب تقديري، هم يمتلكون الكمية نفسها تقريبًا، وقدرتهم على الإطلاق تضررت قليلًا. في نهاية المطاف، استهدفنا مواقع إطلاق ومنصات متنقلة. لقد رأينا قدراتهم، فهم قادرون على إطلاق وابل من الرشقات المحدودة من حيفا حتّى بئر السبع، بهدف شل أكبر عدد ممكن من المواطنين وإخراجهم من روتين حياتهم".

وختم حايموفيتش: "هل سيختارون هذه المرة مناطق مأهولة بالسكان بدلًا من مواقع إستراتيجية، ما يجعل الضربات أكثر موضعية؟ هناك الكثير من الاحتمالات من وجهة النظر الإيرانية بشأن ما يريدون تحقيقه في هذه المعركة".

الكلمات المفتاحية
مشاركة