فلسطين
في اليوم الـ112 من اتفاق وقف إطلاق النار، تواصل قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الجمعة (30 كانون الثاني/يناير 2026)، خروقاتها واعتداءاتها اليومية على المواطنين الفلسطينيين في مناطق متفرقة من قطاع غزة، موقعة مزيدًا من الشهداء والمصابين، لا سيما في صفوف النازحين.
في جديد هذه الاعتداءات والخروقات، أفادت مصادر طبية باستشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين في قصف "إسرائيلي" استهدف مواطنين قرب دوار مكي، في مخيم المغازي وسط قطاع غزة.
واستشهد فلسطينيان برصاص الجيش "الإسرائيلي" شرق مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزّة. وأطلقت دبابات الاحتلال نيرانها الثقيلة، وبشكل مكثف، شمال غربي مدينة رفح وشرق مدينة خان يونس أيضًا.
كما أقدمت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم، على نسف عدد من المباني السكنية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزّة. ونفذت عمليات نسف واسعة داخل مناطق انتشارها في شمال مدينة غزّة. وأصيب عدد غير محدد من النازحين الفلسطينيين جراء قصف استهدف، في صباح اليوم، خيامًا تؤوي نازحين في مواصي خان يونس في جنوب القطاع أيضًا.
وأفادت مصادر محلية بإصابة 6 مواطنين؛ منهم امرأة حامل؛ جراء قصف خيام النازحين في المواضي. وشنّ طيران العدو الصهيوني، صباح اليوم، سلسلة غارات جوية على مدينة رفح في جنوب القطاع.
وزعمت وسائل إعلام العدو بأن قوات الاحتلال رصدت 8 مسلحين في مدينة رفح وقام باستهدافهم، مشيرة إلى ارتقاء اثنين منهم. إلى ذلك، لاحقت زوارق حربية "إسرائيلية" مراكب الصيادين على شواطئ بحر مدينة غزة، وأطلقت النار باتجاههم.
الإحصائيات
أفادت مصادر طبية، في مستشفيات قطاع غزة، بارتفاع عدد الشهداء الذين ارتقوا بنيران قوات الاحتلال جراء خروقاتها المتكررة لوقف إطلاق النار المعلن، منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إلى 513 شهيدًا فيما ارتفع عدد المصابين إلى 1356 مصابًا.
استنادًا لإحصائيات وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، فقد ارتفع عدد الشهداء منذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إلى 71,667 شهيدًا فيما وصل عدد المصابين إلى 171,343 مصابًا.