إيران
أوعز رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، محمد باقر قاليباف، إلى لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في المجلس، بالمتابعة الرسمية لملف تصنيف الملحقين العسكريين التابعين للدول الأوروبية العاملين في السفارات المعتمدة لدى طهران كـ«إرهابيين»، وذلك استنادًا إلى أحكام قانون العمل الاستراتيجي المُعتمد من مجلس الشورى الإسلامي.
وجاء توجيه قاليباف خلال الجلسة العلنية للمجلس، اليوم الأحد 1 شباط / فبراير، ردًا على مذكرة شفوية تقدّم بها النائب عن محافظة طهران، حجة الإسلام علي رضا سليمي، أكّد فيها المكانة المحورية لحرس الثورة الإسلامية ودوره الريادي في مواجهة الإرهاب ومشاريع الهيمنة.
وقال سليمي في مذكرته إن "حرس الثورة الإسلامية يشكّل الدرع المقدّس لحماية الدين والوطن»، مشددًا على أن هذا الحرس «زعزع الأسس الهشّة للظالمين، وأثبت أن كيانهم أوهن من بيت العنكبوت، وكان في طليعة مواجهة الظلم، والسبّاق في مكافحة الإرهاب ونصرة المظلومين".
وأضاف عضو هيئة رئاسة مجلس الشورى الإسلامي أن "حرس الثورة لا يعترف إلا براية واحدة، هي الراية المخضبة بدماء الإمام الحسين بن علي (ع)، ولهذا السبب يُعادونه»، معربًا عن اعتزازه بالحرس بقوله: «ليتني كنت أحد أفراد حرس الثورة الإسلامية".
وخاطب سليمي رئيس المجلس بالقول: "كنتم قد أعلنتم سابقًا تصنيف جيوش الدول الأوروبية ككيانات إرهابية بموجب قانون العمل الاستراتيجي، وبناءً عليه فإن الملحقين العسكريين التابعين لتلك الدول والمتواجدين في سفاراتها داخل البلاد يُعدّون إرهابيين، ووجودهم يُشكّل مخالفة قانونية صريحة تستوجب الطرد الفوري". وأكد ضرورة إبلاغ هذا القرار إلى السفارات المعنية في اليوم ذاته، داعيًا وزارة الخارجية إلى المبادرة الفورية لتنفيذه، باعتباره حكمًا قانونيًا واضحًا أُعلن رسميًا.
من جهته، أكّد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف أن "لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية ستتابع هذا الملف بشكل حتمي»، مشيرًا إلى أنها «ستنسّق مع وزارة الخارجية لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفق الأطر القانونية المعتمدة".