اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الإمام الخامنئي: أي حرب أميركية على إيران ستكون إقليمية والشعب سيردّ بقوة

إيران

حاجي بابائي: إيران اليوم لاعب دولي وأعداؤها يستهدفون تفكيك قوتها لا إسقاطها
إيران

حاجي بابائي: إيران اليوم لاعب دولي وأعداؤها يستهدفون تفكيك قوتها لا إسقاطها

46

أكد رئيس القيادة المركزية لمراسم عشرة الفجر، حميد رضا حاجي بابائي، أنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية باتت اليوم تمتلك موقعًا فاعلًا على الساحة الدولية، مشددًا على أنّ الأعداء ينظرون إلى إيران بوصفها "خصمًا خطيرًا" من عدة زوايا إستراتيجية.

وفي مؤتمر صحفي قال حاجي بابائي إن "إيران تحتلّ اليوم مركز اهتمام عالمي، وقد نجحت في لعب دور مؤثر في المعادلات الدولية"، لافتًا إلى أن "أعداء إيران لا يحاربونها بسبب ضعفها، بل بسبب طاقاتها الداخلية الهائلة وقدرتها على التحول إلى إحدى القوى العظمى في العالم".

وأشار إلى أن هوية الأمة الإيرانية تقوم على ثلاثة مرتكزات أساسية، هي الحضارة الإيرانية العريقة، والإسلام المحمدي الأصيل، وشعب واعٍ وصامد، موضحًا أن "قلق الولايات المتحدة ينبع من صعود إيران المتسارع، وأن جميع مخطّطاتها تتركز على احتواء هذه القوّة المتنامية".

وأكد حاجي بابائي أن "الاعتقاد بأن الولايات المتحدة تسعى إلى تغيير نظام الحكم في إيران هو تصور خاطئ"، مشددًا على أن "الهدف الحقيقي يتمثل في إضعاف إيران الكبرى وتفكيكها من الداخل عبر بث الفتنة، وتحريض الرأي العام، وخلق فوضى داخلية"، لافتًا إلى أن "الشعب الإيراني يدرك هذه المخطّطات ويواجهها بوعي ومسؤولية".

وفي سياق متصل، وصف قرار بعض الدول الأوروبية بإدراج حرس الثورة الإسلامية على لوائح العقوبات بأنه "سخيف وغير منطقي"، مؤكدًا أنه "بعد 47 عامًا من المقاومة، تحولت الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى رمز للسيادة والديمقراطية والحرية، في مقابل تراجع الولايات المتحدة لتصبح رمزًا للفوضى والجهل المعاصر".

وتطرق رئيس مقر مراسم عشرة الفجر إلى جرائم الولايات المتحدة وحلفائها بحق الشعوب المستضعفة، معتبرًا أن سلوكهم "يشبه ممارسات "داعش" الحديثة"، في حين أن "الثورة الإسلامية تواصل تقدمها بالاعتماد على إرادة الشعب"، مشيرًا إلى أن الشعب الإيراني أثبت مرارًا قدرته على اتّخاذ قرارات مصيرية في اللحظات الحاسمة.

وعلى الصعيد الداخلي، أشار حاجي بابائي إلى وجود ضغوط اقتصادية ومعيشية، مؤكدًا أن "الاحتجاجات الشعبية المشروعة تعكس وعي المجتمع ومسؤوليته"، داعيًا المسؤولين إلى "التعاطي الجدي مع المطالب الاقتصادية وتحسين سبل العيش".

وفي ما يتعلق بالملف العلمي والنووي، تساءل عن أسباب حرمان إيران من الوصول إلى المعرفة النووية والعلمية، رغم دورها الحيوي في إنقاذ حياة المرضى ودعم الصناعة الوطنية، مؤكدًا أن "الشعب الإيراني أثبت ريادته العلمية وقدرته على التقدم في هذا المجال".

وختم بالتأكيد على ضرورة إجراء إصلاحات اقتصادية حقيقية، داعيًا إلى "تحقيق قفزة نوعية في الأداء الحكومي، لا الاكتفاء بزيادة شكلية في النشاط، مشددًا على أن العدالة الاجتماعية يجب أن تكون محورًا أساسيًا في صناعة القرار الاقتصادي".

الكلمات المفتاحية
مشاركة