فلسطين
وصلت، صباح الاثنين، الدفعة الأولى من الفلسطينيين العائدين من مصر إلى قطاع غزة، عقب إعادة فتح معبر رفح البري.
العائدون وصلوا الى المعبر، والذي فُتح للمرة الأولى، منذ أغلقته ودمرته قوات الاحتلال بعد اجتياحها رفح في أيار/مايو 2024. واستعدادًا لاستقبال الفلسطيين المرضى القادمين من القطاع، تجمّعت سيارات الأسعاف على الجانب المصري من المعبر .
بحسب قناة "القاهرة" الإخبارية، تُعدّ مستشفيات شمال سيناء الوجهة الأولى للجرحى والمرضى الفلسطينيين، لذلك رُفعت درجة الاستعداد القصوى في مستشفيات شمال سيناء والمحافظات المجاورة، بالتزامن مع بدء التشغيل الفعلي للمعبر من الجانب الفلسطيني.
مصادر صحفية قالت إن الجهات المصرية تعيش استنفارًا كاملًا لتقديم الدعم للفلسطينيين القادمين من قطاع غزة.
في السياق، ذكرت هيئة البث "الإسرائيلية" أنه من المقرر مغادرة 150 فلسطينيًا يوميًا من قطاع غزة، مقابل السماح بدخول 50 شخصًا فقط. وأشارت إلى أن مصر سترسل يوميًا قائمة تضم 50 اسمًا للحصول على موافقة "إسرائيلية"، على أن يُسمح لهم بالدخول إلى غزة في اليوم التالي. كما أوضحت أن القوة الأوروبية ستُرسل يوميًا إلى مصر قوائم بأسماء المغادرين من غزة، مع تحديد وجهاتهم النهائية.
هذا؛ وكان جيش العدو قد أعلن استكمال إقامة ممر فحص وتفتيش للقادمين من مصر عبر معبر رفح إلى قطاع غزة. وقال في بيان له إنه: "في إطار الاستعدادات لافتتاح معبر رفح، في يوم الاثنين، استكملت قواته إقامة ممر أطلق عليه اسم "ريغافيم"، ويخضع الممر لإدارة الأجهزة الأمنية "الإسرائيلية" في منطقة تقع تحت سيطرة الجيش".