اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي قراءة غربية: الحرب الأميركية على إيران ليست بالضرورة على الأبواب

فلسطين

 الاحتلال يُنهي أنشطة منظمة أطباء بلا حدود
فلسطين

الاحتلال يُنهي أنشطة منظمة أطباء بلا حدود

58

قرّرت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" إنهاء أنشطة منظمة أطباء بلا حدود في قطاع غزّة، وأبلغت المنظمة بوجوب وقف عملها ومغادرة القطاع بحلول 28 شباط/فبراير الجاري، في خطوة من شأنها تقويض جزء أساسي من الخدمات الطبية والإنسانية المقدَّمة للسكان، في ظل الانهيار الواسع للنظام الصحي.

وزعمت سلطات الاحتلال بحسب صحيفة "معاريف" أن المنظمة الدولية "لم تلتزم بمتطلبات إجراءات التسجيل والرقابة المطبقة على المنظمات الدولية العاملة في الساحة".

ردّ أطباء بلا حدود

في المقابل، أكدت المنظمة في بيان لها أنها لا تنقل معلومات شخصية عن موظفيها لسلطات الاحتلال، وحذّرت من أن منعها من مواصلة العمل سيحرم مئات آلاف الفلسطينيين من الرعاية الطبية والمياه، مشيرة إلى أن خدماتها في غزّة وحدها تخدم نحو نصف مليون شخص.

ونفت المنظمة بشكل قاطع الادّعاءات "الإسرائيلية" بشأن رفضها التعاون، مؤكدة أنها سعت لأشهر إلى فتح حوار مع السلطات "الإسرائيلية" لتجديد تسجيلها، ولا تزال منفتحة على أي تواصل يضمن استمرار عملها الطبي المنقذ للحياة، مع الحفاظ على سلامة طواقمها.

وأشارت إلى أنها أبلغت السلطات "الإسرائيلية"، في 23 كانون الثاني/ يناير، استعدادها المبدئي لمشاركة قوائم محدّدة بالموظفين كإجراء استثنائي، شريطة توفير ضمانات واضحة بعدم استخدام المعلومات إلا لأغراض إدارية، وعدم تعريض العاملين لأي مخاطر.

وشدّدت منظمة أطباء بلا حدود على أنها لم تسلّم في أي مرحلة قوائم بأسماء موظفيها الفلسطينيين أو الدوليين، معتبرة أن فرض هذا الشرط يضع المنظمات الإنسانية أمام خيار قسري بين حماية طواقمها أو حرمان المرضى من الرعاية.

ورأت المنظمة أن هذه الخطوة تكرّس نمطًا متواصلًا من تقييد دخول المساعدات إلى غزّة، مشيرة إلى أن إجراءات مشابهة استُخدمت سابقًا بحق وكالة الأونروا، في تناقض واضح مع الادّعاءات "الإسرائيلية" بتسهيل العمل الإنساني.

وأكدت المنظمة أنها تبحث عن جميع السبل الممكنة لمواصلة استجابتها الإنسانية، رغم القيود المفروضة على إدخال الإمدادات الطبية والكوادر الدولية، داعية السلطات "الإسرائيلية" إلى العدول عن القرار وضمان شروط تشغيل تحترم القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.

وبيّنت أن فرقها، خلال عام 2025 فقط، عالجت أكثر من 100 ألف إصابة بليغة، وأجرت 22,700 عملية جراحية، ونفّذت قرابة 800 ألف استشارة طبية، وأسهمت في أكثر من 10 آلاف ولادة، إلى جانب تقديم عشرات آلاف جلسات الدعم النفسي الفردية والجماعية.

وأضافت أن أطباء بلا حدود تدعم ستة مستشفيات عامة وتُدير مستشفيين ميدانيين في غزّة، إلى جانب تشغيل مراكز رعاية صحية ونقاط طبية ومركز للتغذية العلاجية، في وقت دُمّر فيه معظم النظام الصحي في القطاع.

الكلمات المفتاحية
مشاركة