اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي حملة اقتحامات واعتقالات للاحتلال في الضفة الغربية تطال نابلس ومخيماتها

عين على العدو

تحليل
عين على العدو

تحليل "إسرائيلي": ضربة قاضية من إيران لترامب

"والا": هكذا قد تخرج إيران الرابح الأكبر من المحادثات
79

كتب المحلل العسكري في موقع "والا الإسرائيلي"، أمير بوحبوط إنه: "في الوقت الذي يُعاد فيه الحديث في واشنطن عن استئناف المفاوضات، بات واضحًا في "القدس" وعواصم أخرى في الشرق الأوسط أن السؤال الحقيقي لم يعد ما إذا كان ينبغي التفاوض مع إيران، بل من أي نقطة انطلاق. فإيران عام 2026 ليست هي إيران الاتفاق النووي الأصلي: إنها أكثر ثقة بنفسها، وأكثر "عدوانية"، والأهم أنها مقتنعة بأن تهديداتها تؤتي ثمارها. في مواجهة واقع كهذا، لا تُفهم الدبلوماسية غير المسنودة بالقوة في طهران بوصفها حلًا، بل فرصة".

وتابع: "من هذا المنطلق، يدركون في المؤسسة الأمنية في "إسرائيل"، كما في دول أخرى في المنطقة، أن مجرد احتفاظ إيران بيورانيوم مخصّب بنسبة 60% يعني أن المشروع النووي الإيراني ما زال حيًا وفاعلًا، وينتظر التوقيت المناسب لإعادة تأهيله بالكامل والانطلاق قدمًا".

وأضاف "على هذه الخلفية، يتبلور سؤال جوهري: ليس فقط هل ينبغي إدارة مفاوضات، بل متى؟. هل تُجرى المفاوضات فيما إيران واثقة بقدرتها على ردع دول المنطقة بواسطة الصواريخ الباليستية، ووسائط بحرية، وطائرات مسيرة انتحارية؟ أم فقط بعد خطوة عسكرية تضعها في موقع أكثر توازنًا أمام أقوى قوة عسكرية في العالم؟" وفق تعبيره. 

وتابع "برأي جهات في المؤسسة الأمنية "الإسرائيلية"، فإن التوقيت الراهن للمفاوضات إشكالي للغاية. فوفق تقديرها، قد يخدم هذا التوقيت المصلحة الأميركية والمصلحة الإيرانية معًا، عبر تمكين الطرفين من كسب الوقت وتأجيل الحسم إلى الإدارة الأميركية المقبلة. وفي الوقت ذاته، قد تجني إيران مكاسب تتمثل في رفع العقوبات، واستعادة الشرعية الدولية".

وأردف بوحبوط "من المنظور "الإسرائيلي"، فإن المأزق الذي تجد الولايات المتحدة نفسها فيه يُعد حدثًا استراتيجيًا من الدرجة الأولى، إذ إن اتفاقًا جزئيًا أو «تفاهمات هادئة» قد تقلّص بصورة كبيرة الشرعية الدولية لأي عمل عسكري "إسرائيلي" مستقل". وأمام هذا الواقع، يقف مسار اتخاذ القرار في البيت الأبيض عند مفترق طرق حاسم. فمن جهة، يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تجنّب أي تصعيد إقليمي واسع، قد يجرّ القوات الأميركية إلى ما يراه "وحل الشرق الأوسط" الذي ينتجه "نظام آيات الله"" وفق زعمه.

وأضاف بوحبوط "بالتوازي، يتعزز التنسيق الأمني بين الولايات المتحدة و"إسرائيل"، بما في ذلك خلال الأيام الأخيرة. في الجيش "الإسرائيلي" تُستكمل مراحل إضافية من الاستعداد لسيناريو هجوم أميركي ضد إيران، إلى جانب احتمال إطلاق صواريخ وإرسال مسيّرات إيرانية باتجاه الجبهة الداخلية "الإسرائيلية"، وفق تقديرات سلاح الجو ومنظومة "الدفاع الجوي"، وعلى الأرض، يواصل الجيش الأميركي أيضًا تعزيز قواته ونشر منظومات دفاع إضافية في أنحاء الشرق الأوسط. وفي المقابل، ووفق تقارير، تواصل إيران استقبال طائرات شحن، خصوصًا من الصين، تحمل معدات عسكرية، ومنظومات سلاح، ومواد خام للصناعات الأمنية".

الكلمات المفتاحية
مشاركة