عين على العدو
قالت صحيفة "معاريف الإسرائيلية" إنه في ظلّ التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، يرفع الجيش "الإسرائيلي" مستوى جاهزيته لاحتمال اندلاع حرب. فقد أجرت "قيادة الجبهة الداخلية" الليلة الماضي أضخم مناورة من نوعها في الفترة الأخيرة، حاكت التعامل مع إنقاذ وإخلاء مصابين من موقع دمار واسع.
وشارك في المناورة، بحسب الصحيفة، مئات المقاتلين والقادة من لواء الإنقاذ التابع لقيادة الجبهة الداخلية، وأُجريت في منشأة الدمار بقاعدة الجيش "الإسرائيلي" في زيكيم. وفي سيناريو المناورة، جرت محاكاة هجوم صاروخي من إيران أصاب مركزًا "سكانيًا" (استيطاني) كبيرًا داخل "إسرائيل".
ولفتت الصحيفة إلى أن المناورة انطلقت قرابة الساعة الثانية فجرًا، وشملت تدريب جميع أطر التأهيل والقيادة في لواء "الإنقاذ"، بما في ذلك مقاتلو دورة "قادة فصائل"، وضباط دورة استكمال الضباط، ودورات قادة السرايا وقادة الكتائب، إلى جانب مقاتلي وحدة الاستطلاع "ألون" التابعة لقيادة الجبهة الداخلية، و"عناصر إنقاذ مدنية"، وقادة من قيادة الجبهة الداخلية. وقد حاكت المناورة انهيار مبانٍ وأبراج وحدوث دمار واسع النطاق.
ونقلت الصحيفة عن العقيد ر. قائد "منطقة غانيم" في قيادة الجبهة الداخلية، والذي شارك في المناورة قوله: "تعلّمنا واستخلصنا الكثير من الحرب مع إيران، ولا سيما أدركنا أننا بحاجة إلى العمل مع السلطات المحلية وتعزيزها استعدادًا لحدث تصعيد محتمل مع إيران. ففي الهجوم الإيراني فهمنا أن ساحات الإصابة أكثر تعقيدًا وأوسع. وإذا كنا قبل الحرب نعتقد مثلًا أن السلطة المحلية تحتاج إلى طاقم لتشغيل مركز العائلات والتعامل مع عشرات إلى مئات "العائلات" في موقع الإصابة".
وأضاف: "سرعان ما اكتشفنا، في مواقع الإصابة داخل منطقة الوسط، أننا مطالبون بالتعامل في الوقت نفسه مع ثلاثة آلاف وأربعة آلاف عائلة بالتوازي، وأن علينا تأمين أماكن مبيت لهم في فنادق لتلبية احتياجات مختلفة".