اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

15 شعبان
المقال التالي الأورومتوسطي: رش "إسرائيل" مواد كيميائية على أراض في لبنان وسورية جريمة حرب

لبنان

التجمّع الشعبي أمام
لبنان

التجمّع الشعبي أمام "الإسكوا": تأكيد التمسك بخيار المقاومة وحماية الوطن

تجمّع شعبي أمام الإسكوا يؤكد التمسك بالمقاومة ووحدة الموقف الوطني في مواجهة العدوان
76

مراسل العهد/ البقاع الغربي 

أُسدِل الستار اليوم الأربعاء (4 شباط/ فبراير 2026)، على التجمّع الشعبي التضامني الذي أُقيم أمام مقر الإسكوا في بيروت، حيث عبّر المشاركون عن تمسّكهم بخيار المقاومة في حماية الوطن، ورفضهم أي مساس بعناصر القوّة التي تشكّل ركائز الدفاع عن لبنان.
التحرّك، الذي شهد حضورًا سياسيًا وشعبيًا متنوّعًا، ضمّ ممثلين عن أحزاب وقوى وطنية وإسلامية وشعبية، وجاء في سياق الرد على الاعتداءات "الإسرائيلية" المتواصلة، وما يرافقها من استهداف مباشر للمدنيين والمناطق الآمنة.
وأكدت المواقف التي أُطلقت خلال التجمّع أنّ حماية لبنان تمثّل مسؤولية وطنية شاملة، تتطلّب موقفًا رسميًا فاعلًا، وتكاملًا حقيقيًا بين مؤسسات الدولة والمقاومة، وكلّ  القوى التي تواجه العدوان.

علي فيّاض: نريد دولة قوية وسيدة ومؤثرة في سياساتها التفاوضية
عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب الدكتور علي فيّاض، شدّد في كلمته على ضرورة أن تكون الدولة اللبنانية قادرة وسيدة وقوية وفاعلة ومؤثرة في سياساتها التفاوضية، داعيًا إلى التفاهم مع المقاومة والتكامل معها، والتمسّك بأوراق القوّة التي يملكها الشعب اللبناني.
وأكد فيّاض أن أي رهان على تراجع الشعب عن مقاومته أو التفافه حولها هو رهان وهمي وخاطئ، مشددًا على أن شعب المقاومة لم يتراجع في محطات سابقة، لا في عام 2000 ولا في حرب تموز 2006، ولن يتراجع اليوم.
واعتبر أن الأداء التفاوضي للسلطة خلال المرحلة الماضية لم يحقق أيًا من الأهداف الوطنية، فلم يحرر الأرض، ولم يُطلق الأسرى، ولم يُجبر العدوّ على احترام السيادة اللبنانية، ولم يؤمّن عودة سكان القرى الحدودية إلى منازلهم، متسائلًا عن جدوى هذا المسار التراجعي المتكرّر.
وأشار فيّاض إلى أن العدوّ يمارس الضغوط العسكرية والسياسية في آنٍ واحد، فيما تفتقر السلطة اللبنانية إلى أوراق ضغط حقيقية على طاولة التفاوض، متسائلًا عن مصادر القوّة التي يستند إليها الموقف اللبناني، إن لم يكن حق الشعب في المقاومة والدفاع عن نفسه، ووحدته وتماسكه الوطني.
وختم بالتأكيد على التمسك بحق الدفاع عن الشعب، وبالوحدة الوطنية، وبالجيش اللبناني كجيش وطني يقف إلى جانب شعبه، مجددًا التأكيد أن هذه الأرض هي أرض اللبنانيين، وأن هذه الحقوق لن يُتنازل عنها مهما اشتدت الضغوط، مختتمًا بالتحية لشهداء المقاومة.

ربيع بنات: أي مساس بالمقاومة طعن بأمن اللبنانيين
بدوره، قال رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي ربيع بنات إن المشاركة في هذا التحرك جاءت لأن لبنان لا يزال مستهدفًا، ولأن العدوّ لا يزال يحتل أرضًا لبنانية، ولأن العدوان الصهيوني لم يتوقف.
ودعا بنات الحكومة اللبنانية إلى عدم دفع لبنان نحو الخضوع والخنوع، معتبرًا أن أي محاولة للمساس بالمقاومة أو استهدافها تُعد طعنًا مباشرًا بأمن اللبنانيين وخدمةً لأهداف العدوّ "الإسرائيلي".

علي حجازي: سلاح المقاومة هو الضمانة في وجه العدوان المستمر
من جهته، شدّد رئيس حزب الراية الوطني علي حجازي على أن الدولة مطالَبة باتّخاذ موقف وطني مسؤول تجاه مصير شعبها ومستقبل الوطن، مذكّرًا بأن الشعب والقوى التي أسقطت اتفاق 17 أيار لا تزال حاضرة وقادرة.
وأكد أن بيروت، بتاريخها الوطني والعروبي، كانت وستبقى قادرة على كسر مشاريع العدو، متسائلًا عن أسباب الغضب من تمسك المقاومة بسلاحها في ظل عدوان "إسرائيلي" يومي يستهدف الجنوب والبقاع، ويمنع إعادة الإعمار، ويهجّر سكان القرى الحدودية.
وأشار حجازي إلى أن الدولة لم تقابل تسليم القرار السياسي لها إلا بمزيد من التنازلات، معتبرًا أن سلاح المقاومة يبقى اليوم الضمانة الوحيدة القادرة على حماية لبنان وردع العدو، محذرًا من الاستمرار في المسار التراجعي.

الشيخ زهير جعيد: ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة ليست شعارًا عابرًا
منسق عام جبهة العمل الإسلامي الشيخ زهير جعيد أكد في كلمته ضرورة التمسك بثلاثية الشعب والجيش والمقاومة، معتبرًا أنها ليست شعارًا ظرفيًا، بل خيارًا إستراتيجيًا أثبت فعاليته.
وتحدث عن بيروت كمدينة مقاومة ووحدوية، احتضنت النازحين ورفضت الفتنة، مشيرًا إلى أن جنود الجيش اللبناني، كما أبناء المقاومة، لا يقبلون بهذه العربدة الصهيونية على أرضهم.
ووجّه جعيد رسالة إلى رئيس الجمهورية، داعيًا إلى اختيار طريق العزة والكرامة والوحدة الوطنية، ورفض الانجرار إلى الخلافات الداخلية، محذرًا من الأصوات التي تبرر عدوان العدوّ وتمنحه الغطاء السياسي.

عوائل الأسرى: لا نقبل استخدام الأسرى كورقة ضغط على المقاومة
وفي كلمة باسم عوائل الأسرى اللبنانيين في سجون العدوّ "الإسرائيلي"، أكدت فاطمة كركي رفض العائلات القاطع لاستخدام الأسرى كورقة ضغط على المقاومة أو للمساومة على سلاحها.
وشددت على أن الأسرى هم مقاومون سواء بالسلاح أو بالموقف، وأن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، مؤكدة وقوف العائلات خلف المقاومة بكلّ ما تملك، وبثقة كاملة بعودة الأسرى أعزاء مرفوعي الرأس.

ختام التحرك: الوحدة الوطنية خط الدفاع الأول
ومع انتهاء التحرك، شدّد المشاركون على أنّ وحدة الموقف الداخلي تبقى خط الدفاع الأول في مواجهة عدو لا يزال يُمعن في خرق السيادة اللبنانية وتهديد أمن البلاد.

لمشاهدة الصور: اضغط هنا

لمشاهدة الفيديو: اضغط هنا

الكلمات المفتاحية
مشاركة