فلسطين
سلّمت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، إلى الجانب الفلسطيني، جثامين 54 شهيدًا فلسطينيًا من قطاع غزّة، 66 صندوقًا لأشلاء شهداء من غزّة، في إطار اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، أنها تسلمت اليوم الأربعاء 04 شباط/ فبراير 2026، جثامين 54 شهيدًا وصلت إلى مجمع الشفاء الطبي، إلى جانب 66 صندوقًا تحتوي على أشلاء وأعضاء بشرية، جرى الإفراج عنها عبر منظمة الصليب الأحمر من قبل الاحتلال "الإسرائيلي".
وأوضحت وزارة الصحة أن "الطواقم الطبية تواصل التعامل مع الجثامين وفق الإجراءات الطبية والبروتوكولات المعتمدة، وبالتنسيق مع الجهات واللجان المختصة، تمهيدًا لاستكمال عمليات الفحص والتوثيق وتسليم الجثامين لذوي الشهداء".
وكانت اللجنة الخاصة بالمفقودين والجثامين مجهولة الهوية في وزارة الصحة بقطاع غزّة قد أعلنت، الاثنين الماضي، تفعيل غرفة الاستعراف الخاصة بجثامين خمسة عشر شهيدًا تمّ استلامهم من الاحتلال بتاريخ 30 كانون الثاني/يناير المنصرم.
وأوضحت اللجنة، في بيان، أن تفعيل غرفة الاستعراف يهدف إلى التحقق من هويات الشهداء، لاستكمال الإجراءات القانونية ومواراتهم في الثرى بما يحفظ كرامتهم.
ودعت اللجنة عائلات المفقودين وذويهم ممن لديهم أقارب مفقودون إلى الحضور والمشاركة في عملية الاستعراف، للمساهمة في إنهاء معاناة البحث وتمكين العائلات من استلام جثامين أبنائهم.
ومنذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، سلّمت سلطات الاحتلال 90 جثمانًا، في وقت لا تتوفر فيه معلومات دقيقة حول عدد الجثامين المحتجزة أو مواعيد تسليم دفعات جديدة منها.
وبالتزامن مع سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزّة، سلّمت المقاومة الفلسطينية جميع الأسرى "الإسرائيليين" الأحياء والأموات على دفعات عبر الصليب الأحمر الدولي، فيما واصل الاحتلال خرق التهدئة.
وبحسب بنود الاتفاق، الذي جرى برعاية قطرية ومصرية وأميركية، يلتزم الاحتلال بإعادة 15 جثمانًا لفلسطينيين مقابل كلّ جثة لأسرى "إسرائيليين" محتجزين في قطاع غزّة.
ولا تزال سلطات الاحتلال تحتجز ما لا يقل عن 777 شهيدًا موثّقًا كـ"رهائن"، بينهم 96 شهيدًا من الحركة الأسيرة، و77 طفلًا دون سن 18 عامًا، و10 شهيدات، إضافة إلى مئات الشهداء من قطاع غزّة المحتجزة جثامينهم دون الإفصاح عن هوياتهم أو ظروف احتجازهم.