اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي كيان العدو يخشى اتفاقًا نوويًا جزئيًا مع إيران

عربي ودولي

مسيرة كبرى في صعدة نصرةً لفلسطين وتأكيد الجهوزية العالية للجولة القادمة
عربي ودولي

مسيرة كبرى في صعدة نصرةً لفلسطين وتأكيد الجهوزية العالية للجولة القادمة

74

شهدت مدينة صعدة، اليوم الجمعة (06 شباط/فبراير 2026)،، خروجًا جماهيريًا واسعًا في مسيرة مركزية كبرى تلبية لدعوة قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، وذلك تحت شعار "تلبيةً ونصرةً للشعب الفلسطيني.. ثابتون وجاهزون للجولة القادمة"، تأكيدًا لثبات الموقف اليمني واستمرارية الزخم الشعبي الداعم لفلسطين ولمحور المقاومة.

الحشود الغفيرة تقاطرت، منذ الصباح الباكر، إلى الساحة المركزية في صعدة، رافعة شعارات البراءة من الهيمنة الأميركية والتنديد بجرائم العدوّ الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، مشددةً على أن خيار المواجهة الشعبية والسياسية والإعلامية سيبقى حاضرًا حتّى وقف العدوان ورفع الحصار.

وتخللت المسيرة فقرات خطابية وقصائد شعرية عبّرت عن حجم المأساة الإنسانية في غزّة، واستحضرت مسؤولية الأمة إزاء ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قتل وتجويع وحصار، مع تأكيدها بأنّ الصمت الدولي شراكة في الجريمة، والمواقف المتخاذلة تشجّع العدوّ الصهيوني على التمادي.

وشدّد المشاركون في المسيرة على أن استمرار العدوان وخرق الاتفاقات يقابله ثباتٌ وتصعيدٌ في الموقف الشعبي، واليمن حاضرٌ بإرادته الحرة في أي استحقاق قادم دعمًا لفلسطين، انطلاقًا من الواجب الديني والإنساني، وبما ينسجم وموقف القيادة والشعب.

كما أعلن أحرار صعدة النفير العام والجهوزية القتالية العالية الكاملة للجولات القادمة، مؤكدين أن خيار الردع الشعبي والسياسي سيظل قائمًا، واليمن سيبقى سندًا ثابتًا للمقاومة الفلسطينية حتّى تحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مهما بلغت التضحيات.

وأكد المشاركون، في بيان صادر عن المسيرة المركزية، "موقف أبناء المحافظة الثابت والمبدئي والمستمر في مساندة الشعب الفلسطيني ومجاهديه، والتضامن مع قوى المقاومة في المنطقة. ورأى أن ما يتعرض له الفلسطينيون، من انتهاكات وجرائم حرب، يجسد طبيعة المشروع الصهيوني القائم على القتل والتهجير والتدمير، بدعم أميركي وغربي مباشر".

كذلك أكد البيان: "الوقوف الكامل إلى جانب الأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي لبنان، في مواجهة مشاريع "تغيير الشرق الأوسط" و"إسرائيل الكبرى" التي تستهدف الأمة جمعاء من دون استثناء".

كذلك أشار البيان إلى أن خروقات اتفاق وقف العدوان واستمرار الجرائم في غزّة والضفّة الغربية والاعتداءات على المسجد الأقصى وبقية المقدسات، تؤكد زيف الادّعاءات الدولية وعجز الضامنين عن إلزام العدوّ الصهيوني بأي التزامات، في ظل صمت عالمي وغفلة عربية وإسلامية مؤسفة.

وجدد البيان تأكيده: "الجهوزية التامة للجولة القادمة من المواجهة مع العدوّ الصهيوني وأعوانه، ورفض أي هيمنة أو سيطرة على شعوب المنطقة. وبرأيه ذلك أخطر تهديد يواجه الأمة في حاضرها ومستقبلها، مع تأكيده الاعتماد على الله، وتعزيز عناصر القوّة المادية والمعنوية وحماية الجبهة الداخلية من أي اختراق".

كما دعا البيان أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى: "الوعي بمشاريع الهيمنة والتوسع، وتحمل المسؤولية الدينية والإنسانية في مواجهة ما يتهدّد شعوب المنطقة"، مؤكدًا أن الأحداث المتسارعة عالميًا تكشف حقيقة القوى المعتدية، وتعزز القناعة بصوابية خيار الصمود والمقاومة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة