اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي العهد يحسم مواجهة جويا مبكرًا.. والصفاء يوقّع انتصارًا دراميًا على الحكمة

لبنان

الجبهة الديمقراطية تختتم لقاءاتها في صيدا: تأكيد أهمية الوحدة لإفشال المشروع الصهيوني
لبنان

الجبهة الديمقراطية تختتم لقاءاتها في صيدا: تأكيد أهمية الوحدة لإفشال المشروع الصهيوني

66

اختتم الوفد القيادي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مدينة صيدا جولاته على القوى والأحزاب اللبنانية، حيث ضمّ الوفد عضو اللجنة المركزية ومسؤول العلاقات السياسية للجبهة في منطقة صيدا تيسير عمار، ومسؤول منطقة الجنوب فؤاد عثمان، وعضوي قيادة الجبهة في لبنان خالد أبو سويد ومحمود حسن.

والتقى الوفد، في إطار جولاته، أمين تيار الفجر الحاج عبد الله الترياقي وعضو قيادة التيار مؤمن الترياقي، كما زار إمام مسجد الغفران الشيخ حسام العيلاني في مكتبه في مدينة صيدا.

وخلال اللقاءات، وجّه المجتمعون، بحسب بيان، التحية إلى الشعب الفلسطيني في غزّة والضفّة الغربية والقدس، وإلى الشعب اللبناني وأبناء الجنوب اللبناني الصامد، مؤكدين أن التضحيات الجسيمة في مواجهة العدوان "الإسرائيلي" تجسد إرادة شعوب المنطقة وتمسكها بأرضها وحقوقها، ورفضها لمشاريع الاستعمار والاحتلال.

وحيّا المجتمعون كذلك، الشهداء والجرحى والأسرى، وشددوا على أهمية وحدة الصف الفلسطيني-اللبناني لإسقاط أهداف العدوان وإفشال المشروع الصهيوني التوسعي، والتصدي لسياساته الإجرامية. 

وتناول البحث أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، حيث أكد الطرفان الحرص المشترك على تعزيز العلاقات اللبنانية-الفلسطينية، ومواجهة مشاريع التهجير والتوطين، وحماية الوجود الفلسطيني في لبنان، وتنظيم العلاقات على أسس متينة تحفظ المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.

وشدد المجتمعون على ضرورة توفير مقومات الصمود للاجئين الفلسطينيين، وإقرار حقوقهم الإنسانية والاجتماعية بما يدعم نضالهم من أجل حق العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم. 

وأكدوا كذلك أهمية تعزيز التنسيق لحماية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، والتصدي لمحاولات استهدافها أو تفكيكها، والضغط على المجتمع الدولي والدول المانحة لتأمين التمويل الكافي لاستمرار خدماتها، والتراجع عن سياسة التقليصات التي تزيد من معاناة اللاجئين وتفاقم أزماتهم المعيشية والاقتصادية.

الكلمات المفتاحية
مشاركة