لبنان
احتفت مدينة بعلبك بعودة مياه نبع البياضة إلى مجاريها بعد سنوات من القحط والجفاف الناتج عن التغير المناخي. ومع تدفق المياه من جديد، استعادت المنطقة حيويتها لتكون مصدرًا لري البساتين ومركزًا للنشاط المحلي والاقتصادي والسياحي والبيئي، حيث تحركت نوافير المياه ليعود الموقع مساحة سياحية نابضة بالحياة أمام الجميع.
وبالمناسبة، أقامت جمعية التعاون والإنماء (lacode) احتفالًا بانتهاء أعمال تأهيل الحوض، والتي شملت جدران دعم، إنارة، درابزين، وتأهيل مجسم "I Love Baalbeck"، إضافة إلى توزيع سلال مهملات. وحضر الاحتفال رئيس تكتل بعلبك الهرمل النيابي النائب الدكتور حسين الحاج حسن، رئيس بلدية بعلبك أحمد طفيلي ونائبه عبد الرحيم شلحة، والمدير التنفيذي للجمعية محمد صلح، إلى جانب فعاليات دينية ونقابية واجتماعية.
وخلال الحفل، شكر النائب حسين الحاج حسن كل من أسهم في إعادة تأهيل الحوض، مؤكدًا أن المتساقطات هذا العام أدخلت لبنان في مرحلة الأمان المائي.
من جهته، اعتبر رئيس البلدية أحمد طفيلي، أن نبع البياضة هو جمال بعلبك التاريخي، مشيدًا بالعمل التشاركي الإنمائي ومناشدًا الأهالي الحفاظ على الآثار والجمال الطبيعي، فيما أكد محمد صلح أن النبع قطعة من قلب بعلبك، مستعرضًا جهود الجمعية في دعم الزراعة والسياحة وتمكين المجتمع، ومعلنًا عن مشروع جديد لتأهيل مسلخ بعلبك البلدي بالتعاون مع البلدية ليكون مشروعًا مستدامًا يخدم المدينة وفق معايير صحية حديثة.