اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الموسوي: لا تنازلات بالتهويل السياسي 

لبنان

حزب الله أحيا ذكرى انتصار الثورة الإسلامية بندوة فكرية في صيدا
لبنان

حزب الله أحيا ذكرى انتصار الثورة الإسلامية بندوة فكرية في صيدا

69

 

تحت عنوان "الثورة الإسلامية وتحديات المرحلة"، وإحياء لذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران أقام حزب الله ندوة فكرية في مجمع السيدة الزهراء (ع) في مدينة صيدا حاضر فيها رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، والمستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية في لبنان السيد محمد رضا مرتضوي، بحضور لفيف من العلماء ونخبة من الأدباء والمفكرين والسياسيين وممثلين عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية.

وتحدث الشيخ ماهر حمود عن "الثورة الإسلامية وفلسطين والمشروع العالمي لتحرير القدس"، فأكد أن "الجمهورية الإسلامية منذ نشأتها الأولى وما زالت رائدة في دعم المقاومة والقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني ولم تتخلَّ عنه يومًا رغم كلّ الحروب والضغوطات والحصار والعقوبات التي تعرضت لها ومورست عليها في الوقت الذي تخلّى عن فلسطين وشعبها من يدعون العروبة والإسلام لا بل تآمروا على قتله وذبحه أمام مرأى ومسمع العالم كما تآمروا على القضية الفلسطينية ومقاومتها وراحوا يقيمون العلاقات مع الكيان الصهيوني ويطبعون معه".
 
وأضاف "يكفي إيران شرفًا وعزة أنها أول من فتحت سفارة لفلسطين في قلب طهران"، وقال "47 سنه من عمر الثورة، ولم تتغير الشعارات، ولا تزال الثورة على ما هي عليه"، بالرغم من الحروب والمؤامرات والحصار.

ووصف الشيخ حمود السيد الخامنئي بـ "القائد الإسلامي العظيم المميّز المستمر على المبدأ الواعي المتواضع"، وأكد أن قدرة الغرب على إسقاط النظام الإيراني "مستحيلة، بإذن الله، وأن هذا النظام سيستمر وإيران منتصرة رغم كلّ التحديات". 

المستشار الثقافي السيد مرتضوي تحدث عن "تداعيات الانتصار على المنطقة أمام التطبيع العربي"، فأكد أن الثورة الإسلامية هي ثورة الإنسان الكامل وثورة المنطق والعقل والقلب.
 
وأضاف أن "السيد القائد يعتبر أن هذه الثورة لم تنبثق لتكون ذكرى تاريخية بل هي حركة دائمة نحو الله، وسر نجاحها هو التمسك بالقرآن"، ولفت إلى أن "طريق الوصول إلى القمة يتطلب هممًا لا تعرف الكلل"، وأن "العالم اليوم ينظر إلينا كمثال للمقاومة وعلينا أن نحافظ على هذا الإرث بالوعي وبتربية الأجيال".
 
وختم السيد مرتضوي كلمته بالمباركة لسيد المقاومة السيد حسن نصر الله فوزه العظيم بنيله الوسام الإلهي وللقادة الشهداء والمجاهدين الذين سالت دماءهم في جبهات القتال في لبنان وفلسطين وإيران، مؤكدًا أن ذكراهم ستبقى منارات تشق عباب الظلام حتّى النصر المبين.

الكلمات المفتاحية
مشاركة