اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي تكرار مآسي طرابلس.. فاجعة جديدة بانهيار مبنى في باب التبانة 

لبنان

الموسوي: لا تنازلات بالتهويل السياسي 
لبنان

الموسوي: لا تنازلات بالتهويل السياسي 

68

أكد مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله السيد عمار الموسوي أنّ هناك من يسعى لمنع إيران من أن تكون دولة ‏حرّة مستقلة ذات سيادة، باعتبارها حجر الأساس في مواجهة المشاريع الإقليمية، مشيرًا إلى أنّ ذلك يعود إلى ‏مواقفها الداعمة للقضايا العربية وفي مقدّمها قضية فلسطين.

وجاء كلام الموسوي خلال ندوة سياسية نظمها قسم المهن الحرة في منطقة البقاع بمناسبة ولادة الإمام المهدي ‏‏(عج) وانتصار الثورة الإسلامية، بحضور مهنيين ومسؤول القسم الحاج حبيب أمهز.‏

وأوضح أنّ إيران دعمت حركات المقاومة، معتبرًا أنّ وجود المقاومة مرتبط بوجود الاحتلال والظلم ‏والعدوان بوصفها ردّ فعل طبيعيًا، وأنّ من يصفها بأنها "صناعة إيرانية" يحاول نزع صبغتها الوطنية.‏

وأشار إلى أنّ حزب الله يتعرّض لحملة تتهمه بمنع قيام الدولة وعرقلة المساعدات، واصفًا ذلك بالأكاذيب، ومؤكدًا أنّ ‏المقاومة نشأت نتيجة غياب الدولة وتسعى إلى ملء الفراغ في مختلف المجالات.‏

وشدّد على أنّ "حصر السلاح" لن يحل أزمات لبنان المرتبطة بالفساد والأزمات الداخلية، مستغربًا تحميل بعض ‏المسؤولين حزب الله مسؤولية الخروقات "الإسرائيلية"، ومعتبرًا ذلك تبريرًا للاعتداءات.‏

وأضاف أنّ ""إسرائيل"، بدعم أميركي، سعت إلى القضاء على حزب الله لكنها فشلت بفعل الصمود والتضحيات، وأنّ ما ‏عجزت عنه بالحرب تحاول انتزاعه بالضغط السياسي، وهو أمر مرفوض".‏

وأكد أنّ الحزب لا يريد الفتنة الداخلية، وأنّ سلاح المقاومة ليس موجّهًا إلى الداخل ولن يكون كذلك.‏

ورأى الموسوي أنّ "هناك سعيًا لإعادة تشكيل المنطقة بما يتناسب مع الرغبة "الإسرائيلية""، محذرًا من جهات تراهن على ذلك، ‏ومشيرًا إلى أنّ التهديدات "الإسرائيلية" بالحرب لم تؤثّر في بيئة المقاومة الصامدة.‏

وطالب الدولة اللبنانية بتحرّك دبلوماسي مكثّف لوقف العدوان وتقديم شكاوى متواصلة إلى الأمم المتحدة على خلفية ‏آلاف الخروقات "الإسرائيلية"، مع إعطاء ملفي إعادة الإعمار والأسرى أولوية.‏

الكلمات المفتاحية
مشاركة