لبنان
اختطفت قوة "إسرائيلية" قياديًا في الجماعة الإسلامية، في أثناء عملية توغل داخل الأراضي اللبنانية، فجر اليوم الاثنين (9 شباط 2026).
في التفاصيل، توغلت قوة عسكرية "إسرائيلية" سيرًا على الأقدام إلى بلدة الهبارية جنوبي لبنان، وأقدمت على خطف المسؤول في الجماعة الإسلامية عطوي عطوي، وهو الرئيس السابق لبلدية الهبارية.
القوة "الإسرائيلية"، والتي اختطفت مسؤول الجماعة الإسلامية في حاصبيا ومرجعيون عطوي عطوي، نفذت عملية الاختطاف في الأطراف الشمالية لبلدة الهبارية عند الساعة الواحدة فجرًا في منطقة تبعد عن موقع رويسات العلم أكثر 7 كلم، وعن موقع الرادار أكثر من 8 كلم، تزامنت مع تحليق مسيّرات ومروحيات "إسرائيلية".
وصلت القوة "الإسرائيلية" إلى المنزل عبر كروم الزيتون سيرًا على الأقدام، واقتحمت المنزل، حيث كان عطوي وزوجه، حيث دخل إلى المنزل 5 جنود صهاينة، أحدهم ملثم، وانهالوا بالضرب عليهما، قبل أن تنقل الزوجة إلى المطبخ، وهي مكبلة ومعصوبة العينين، ثم انسحبت القوة عبر كرم الزيتون.
وأفاد شهود من البلدة بأن 3 جيبات عسكرية كانت قد غادرت وسط البلدة باتجاه جبل السدانة، عبر طريق معبد بين المناطق الحرجية.