اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بيرم: نظرنا بإيجابية إلى إطلالة رئيس الحكومة ولا نريد كلامًا فقط

لبنان

وقفة استنكارية وإدانات للاعتداء
لبنان

وقفة استنكارية وإدانات للاعتداء "الإسرائيلي" على بلدة الهبارية واختطاف المواطن عطوي 

78

خرج أهالي بلدة الهبارية واتحاد بلديات العرقوب، في وقفة احتجاجية أمام مبنى الاتحاد، للتعبير عن رفضهم واستنكارهم الشديدين للاعتداء "الإسرائيلي" الذي استهدف البلدة واختطف ابنها، عطوي عطوي.

وتساءل المشاركون عن كيفية حصول التوغل في منطقة انتشار قوات اليونيفيل والجيش اللبناني، وفي عمق منطقة مكتظة بالسكان، خصوصًا بعد إعلان الدولة السيطرة، مطالبين بالكشف عن مصير الأسير عطوي والعمل على استعادته فورًا.

الجماعة الإسلامية

وكانت قد شجبت الجماعة الإسلامية إقدام قوات الاحتلال "الإسرائيلي" على التسلّل تحت جناح الظلام منتصف ليل الأحد - الاثنين، إلى بلدة الهبارية، قضاء حاصبيا، وخطف مسؤولها في منطقة حاصبيا ومرجعيون، عطوي عطوي، من منزله واقتياده إلى جهة مجهولة بعد ترويع أهله والاعتداء عليهم بالضرب.

وحمّلت الجماعة في بيان قوات الاحتلال مسؤولية أي أذى يلحق بعطوي، مؤكدة "أنّ هذا الفعل يضاف إلى سلسلة الخروقات اليومية والاعتداء الهمجي على السيادة اللبنانية"، وسألت: "هل أتت هذه القرصنة ردًّا على زيارة رئيس الحكومة إلى منطقة الجنوب وإلى بلدات قضاء حاصبيا، وعلى تأكيد أبناء المنطقة تمسّكهم بالدولة؟".

وأشارت إلى أنّ "هذه القرصنة تأتي في سياق إرهاب أهالي المنطقة لدفعهم إلى ترك قراهم وأرضهم".

وطالبت الجماعة الدولة اللبنانية بـ"الضغط على الجهات الراعية لوقف الأعمال العدائية والعمل على إطلاق عطوي وكل الأسرى، ووقف كافة الانتهاكات "الإسرائيلية" للأراضي والسيادة اللبنانية"، كما طالبتها بـ"الدفاع عن الأهالي والمدنيين الآمنين في قراهم وبلداتهم".

بلدية الهبارية

وقد استنكرت بلدية الهبارية باسمها وباسم الاهالي وبالتضامن مع أهالي العرقوب والجنوب، عملية خطف عطوي عطوي من منزله في بلدة الهبارية وبين أفراد عائلته.

وقالت في بيان: "إنّ هذا العمل الإجرامي المدان والذي يُنسب إلى العدو يُشكّل اعتداءً صارخًا على السيادة والأمن والاستقرار وانتهاكًا فاضحًا لحرمة المنازل وكرامة المواطنين، وهو أمر مرفوض جملةً وتفصيلًا ولا يمكن القبول به تحت أي ظرف من الظروف".

وأكدت أنّ مثل هذه الممارسات لن تنال من صمود أهلنا وتمسّكهم بأرضهم، ودعت الجهات المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها الكاملة والعمل على متابعة هذا الاعتداء الخطير بما يضمن حماية المواطنين وصون كرامتهم.

وشددت على الوقوف صفا واحدًا إلى جانب عائلة المخطوف، والتضامن الكامل معهم.

مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب

من جهته، استنكر مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب إقدام قوات الاحتلال "الإسرائيلية" على اختطاف الرئيس السابق لبلدية الهبارية عطوي عطوي، حيث دخلت قوة عسكرية إلى البلدة بعد منتصف الليل، لترهب السكان وتقدم على عملية الاختطاف واقتياد عطوي إلى جهة مجهولة بعد اجتيازها عدة كيلومترات.

وجدد المركز دعوته إلى الدولة للقيام بواجبها، "حيث ما زال التقاعس سيد الموقف في قضية الأسرى والمختطفين اللبنانيين لا سيما أن عملية الاختطاف جاءت بعد ساعات على مغادرة رئيس الحكومة المنطقة، وهذا ما يستدعي تطبيق الأقوال بالأفعال من قبل الحكومة لضمان امن المواطنين لا سيما في المناطق الحدودية".

ودعا كل الأحرار إلى أوسع حملة من أجل إنقاذ أسرانا ومختطفينا.

بلدية شبعا 

كما أدانت بلدية شبعا بأشدّ العبارات قيام قوّة "إسرائيلية" بدهم منزل عطوي عطوي (رئيس بلدية الهبارية السابق)، حيث أقدمت على اختطافه وتقييد زوجته، في انتهاكٍ صارخٍ لجميع القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.

وإذ استنكرت في بيان، "هذا الانتهاك الفاضح للسيادة الوطنية، وهذه الاستباحة المرفوضة لمنازل اللبنانيين الآمنين والاعتداء على حرماتهم"، طالبت الدولة بتحمّل مسؤولياتها الوطنية كاملة، والعمل الجاد والفوري لاستعادة السيد عطوي عطوي، وكذلك ابن بلدة شبعا الشاب ماهر فارس حمدان، الذي اختُطف منذ ثمانية أشهر عند أطراف بلدة شبعا.

بلدية كفرحمام

كذلك، أصدرت بلدية كفرحمام بيانًا جاء فيه: "أقدمت قوة عسكرية صهيونية الليلة بتاريخ 9/2/2026 على خطف عطوي عطوي من منزله ومن بين أولاده في بلدة الهبارية. واننا إذ نستنكر هذا الاعتداء السافر على المدنيين العزل فإننا نطالب الدولة وقوات اليونيفيل بالعمل الجاد والسريع لإعادة عطوي إلى أسرته. كما نطالب بتأمين الحماية الكاملة والضرورية لكل المواطنين في منطقة العرقوب وانتشار الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل في المناطق كافة وخصوصًا الأماكن التي يمكن أن يتسلل منها العدو".

الكلمات المفتاحية
مشاركة