اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي مستشفى دار الأمل الجامعي يرد على اتهامات الكويت: ملتزمون بالخدمات الطبية والإنسانية

إيران

عراقجي: هناك جدار من عدم الثقة تجاه واشنطن.. لا حل للقضية النووية إلا الدبلوماسية
إيران

عراقجي: هناك جدار من عدم الثقة تجاه واشنطن.. لا حل للقضية النووية إلا الدبلوماسية

64

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن هناك جدارًا من عدم الثقة تجاه الولايات المتحدة الأميركية، نتيجة لتصرفاتها السابقة، مشددًا على "أننا جادّون للغاية في المفاوضات، ونسعى إلى مفاوضات حقيقية للوصول إلى نتيجة، شريطة أن يكون الطرف الآخر جادًا ومستعدًا لمفاوضات مثمرة".

وقال عراقجي في كلمة له خلال حفل استقبال السفراء لمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران: "كلما وُجّهت للشعب الإيراني لغة القوّة، قاوم، وكلما وُجّهت له لغة الاحترام، ردّ الشعب الإيراني بالمثل".

وتابع: "إننا نأمل أن تُبنى الثقة اللازمة لنجاح المفاوضات، وأتمنى أن يكون العام المقبل عام سلام وطمأنينة، وأن تسود الدبلوماسية على الحرب. أتمنى أن تشهد منطقتنا مزيدًا من السلام".

وأضاف: "سياستنا هي التعاون الوثيق مع جيراننا.. بإذن الله، سنعمل جميعًا معًا للحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة، ومنع تصاعد التوترات والصراعات".

وأردف قائلًا: "منذ العام الماضي، شهدت إيران والمنطقة والعالم تطوّراتٍ هامةً وجذرية. في غضون ذلك، شهدنا حرب الأيام الاثني عشر، ثمّ التطورات في نيويورك ورجوع الدول الأوروبية إلى مجلس الأمن، ثمّ الاضطرابات الأخيرة، التي يُمكن وصفها بالعملية الإرهابية، والتي سعت، بتوجيهٍ خارجي، إلى تنفيذ انقلابٍ في إيران. وأخيرًا، الانتشار العسكري الأميركي في منطقتنا واستئناف المفاوضات غير المباشرة".

وقال عراقجي: "ربما يكفي كلٌّ من هذه التطورات لحدثٍ واحدٍ في بلدٍ ما خلال عام، لكننا شهدنا هذه الأحداث تباعًا"، مبيّنًا: "كانت حرب الأيام الاثني عشر حدثًا جللًا. تذكروا أن من طالبوا بالاستسلام غير المشروط في بداية الحرب، طالبوا بوقف إطلاق نار غير مشروط في اليوم الثاني عشر منها".

ونوّه الوزير عراقجي بصمود الشعب الإيراني ومقاومته للمخططات والمؤامرات العدائية، وقال: "ما كان جليًا في كلّ هذه الأحداث هو صمود الشعب الإيراني. فقد صمد الشعب في جميع هذه الأحداث، ودافع ببسالة عن الوطن ونظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ورفض جميع المؤامرات".

وختام وزير الخارجية الإيراني قائلًا: إن "ما دفع الجميع إلى اللجوء للدبلوماسية مجددًا هو صمود الشعب الإيراني ولا سبيل لحل القضية النووية الإيرانية إلا عبر الدبلوماسية، وهذه حقيقةٌ جُرِّبت مرارًا وتكرارًا".

الكلمات المفتاحية
مشاركة