اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي شمخاني: أي استهداف لإيران ولو كان محدودًا سنعدّه بداية حرب ولن نكون مقيدين بحدود

إيران

بزشكيان في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية: إيران لن ترضخ
إيران

بزشكيان في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية: إيران لن ترضخ

67

قال رئيس الجمهورية الإيرانية مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء (11 شباط 2026)، إن العالم رأى اليوم كيف أن الشعب الإيراني نزل إلى الساحات في صفوف متراصة في أرجاء البلاد، لحماية ثورته وطاعة قائد النظام والذود عن القيم ووطنه الحبيب.

وأضاف الرئيس بزشكيان، في كلمة ألقاها أمام الحشود المشاركة في مسيرة يوم "22 بهمن" ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران، والتي تجمعت في ساحة "ازادي" غربي طهران، "أن يوم الله هو ذلك اليوم الذي تنهض فيه البشرية لمواجهة الظلم والجور والعنجهية". وأشار إلى أهداف ثورة الشعب الإيراني، في العام 1979، قائلًا: "إن الشعب الإيراني ثار لإقامة العدل وأن تكون إيران مستقلة، وليظهر للعالم أن الإيرانيين والمسلمين قادرون، في ظل قوتهم وارادتهم ومعرفتهم وبراعتهم، على بناء بلادهم وإرساء العزة والحرية".

وأوضح أن :"العدوّ حاول، منذ اليوم الأول، للثورة القضاء على ثورتنا الفتية ببث التفرقة وتنفيذ الانقلاب". وبرأيه أن أميركا وأوروبا بذلا قصارى جهدهما للإطاحة بثورتنا، لكنّهما لم يفحلا، وفرضا علينا حربًا على مدى ثماني سنوات، ودعما الرئيس صدام لتقسيم إيران والاستحواذ عليها، لكنّ شباننا بذلوا مهجهم ودافعوا ببسالة عن البلاد والنظام والثورة". وأكد أن شهداء إيران الأبطال، بمن فيهم اللواءان باقري وسلامي وصولًا إلى الفريق الشهيد سليماني، سخّروا حياتهم من أجل الوطن والثورة، وضحوا بأنفسهم في سبيل الوطن وعزته وشموخه.

دعوة إلى الوحدة الداخلية ومعالجة التحديات

كذلك، شدد الرئيس الإيراني على أن العدوّ:" يجند الإعلام وأدواته الهجومية للتشويش على أذهان الشباب في البلاد"، مؤكدًا أن حكومته تبذل قصارى جهدها لمعالجة قضايا الشعب، مردفًا: "من أجل تحقيق التنمية، بحاجة قبل كلّ شيء إلى الوحدة والانسجام الداخليين، ولا خيار أمامنا سوى الوفاق من أجل تحييد التهديدات والمؤامرات". وتابع بأنّ الوفاق هو حاجة المجتمع في الوقت الحاضر، قائلًا:" إننا اليوم بحاجة، أكثر من أي وقت مضى، إلى التوجيهات الحكيمة لقائد الثورة الإسلامية لنبذ الخلافات والفرقة"، موضحًا أن وجود الإمام السيد علي الخامنئي يشكّل موقع قوة استطاع المضي قدمًا بالنظام والثورة.

كما أوضح الرئيس بزشكيان أن أحداث يومي 8 و9 كانون الثاني/يناير الماضي أدخلت حزنًا بالغًا في قلوب الشعب الإيراني، مضيفًا: "نرى أننا مكلفون بخدمة جميع الذين تضرروا من هذه الأحداث". كما أكد أن الحكومة جاهزة للاستماع إلى صوت الشعب، وهي تعد نفسها خادمته، مضيفًا :"إننا نرى أنفسنا خدامًا للشعب، بيد أن العدوّ يسعى لتعميق جرح المجتمع، وهنا يجب أن نتحلى بالوعى، وأن نكون يدًا واحدة ونعالج جرح المجتمع بتوجيه من قائد الثورة، والوقوف بوجه هجوم العدوّ في ظل التمسك بالوحدة والانسجام".

وتابع رئيس الجمهورية القول: "إن هدف الثورة الإسلامية هو إقامة العدل"، موضحًا أن حكومته تعمل على نبذ الفوارق من حيث النوع الاجتماعي والفئوي والعرقي وإقرار العدل في أرجاء البلاد بصورة متساوية. وأشار إلى البرامج التنموية للحكومة، في ما يخصّ إكمال مشاريع التواصل والممرات، قائلاً : "إنّ تعليمات قائد الثورة الإسلامية هي إرساء الحميمية والعلاقات الأخوية مع الدول الصديقة في المنطقة، والحكومة تعمل على تحقيق هذا الهدف".

رفض للضغوط الغربية

هذا؛ وثمّن الرئيس الإيراني مواقف عدد من دول المنطقة، من بينها تركيا وقطر والإمارات وباكستان والسعودية ومصر، مشيرًا إلى اتصالات هاتفية عكست حرصًا على الاستقرار الإقليمي وتسوية الأزمات سلميًا. وقال: "إن بلدان المنطقة عبروا في اتّصالاتهم الهاتفية عن هواجسهم ومواقفهم. وهنا اسجل شكري لرؤساء الجمهورية وأمراء دول المنطقة، بما فيها تركيا وقطر والإمارات وباكستان والعربية السعودية ومصر، وممن اهتموا بهواجس إيران وسعوا لتسوية قضايا المنطقة سلميًا ودبلوماسيًا، لكي لا تتاح الفرصة للكيان "الإسرائيلي" وأميركا لتطبيق مخطّطاتهم المشؤومة".

وأكد الرئيس بزشكيان أن إيران تسير بصدق على طريق الدبلوماسية، مضيفًا: "أعلنا، مرارًا وتكرارًا، بأننا لا نريد السلاح النووي، وجاهزون لأي تحقيق في هذا المجال". وتابع أن أميركا وأوروبا أنشأتا بمواقفهما وتصريحاتهما جدارًا من عدم الثقة، ولا تسمحان أن تصل المفاوضات إلى نتيجة. وإيران في المقابل، لن ترضخ ولن تخضع لمطالب الغرب المبالغ فيها، ولن تتراجع أمام العدوان. في الوقت ذاته تتعامل مع بلدان المنطقة من أجل السلام والاستقرار، لأننا على قناعة أن مشكلة المنطقة يمكن تسويتها على يد بلدان المنطقة ذاتها لا الدول الأجنبية".

وأشار بزشكيان إلى:"أن منطقتنا ليست بحاجة إلى وجود الاجانب"، مضيفًا: "أننا، وفي سياق القوانين الدولية وحقوق بلادنا، جاهزون للحوار، ولن نتخطّى الخطوط الحمر التي حددها الإمام الخامنئي".

الكلمات المفتاحية
مشاركة