إيران
بحث الأمين العام للمجلس الأعلى الإيراني السيد علي لاريجاني مع رئيس المجلس القيادي لحركة حماس محمد درويش ووفد من قيادة الحركة، اليوم الأربعاء (11 شباط/ فبراير 2026) في العاصمة القطرية الدوحة، آخر التطورات السياسية في المنطقة ومستجدات العدوان المتواصل على قطاع غزّة.
وخلال اللقاء، شدّد لاريجاني على موقف بلاده الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، مشيدًا بتضحيات الشعب الفلسطيني وصموده ومقاومته، ومؤكدًا استمرار دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية لنضاله في مختلف الساحات والمحافل. ووضع قيادة الحركة في صورة آخر التطورات المتعلّقة بالمشهد في الجمهورية الإسلامية والمفاوضات الجارية مع الطرف الأميركي، مشيرًا إلى أن الشعب الفلسطيني قدّم خلال هذه المرحلة نماذج مشرّفة في الثبات والعطاء تعكس إرادته الراسخة في مواجهة التحديات.
من جهته، استعرض درويش مجمل الأوضاع الميدانية والإنسانية في قطاع غزّة، في ظل استمرار الاحتلال في ارتكاب جرائمه بحق أبناء الشعب الفلسطيني وتنصّله من بنود اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا حرص الحركة على تنفيذ بنود الاتفاق وعدم العودة إلى الحرب مرة أخرى.
وأكد أن المقاومة الفلسطينية تواصل صمودها وثباتها في الميدان، وتتحمّل مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية تجاه شعبها وفاءً لتعهداتها والتزاماتها في الدفاع عنه، والعمل بكلّ السبل لوقف العدوان ورفع الحصار وضمان تدفّق المساعدات الإنسانية والإغاثية، وتضميد جراح أهل قطاع غزّة.
وتطرّق اللقاء أيضًا إلى التصعيد المتواصل في القدس المحتلة والضفّة الغربية في ظلّ استمرار سياسات الاحتلال وإجراءاته، وآخرها مصادقة "الكنيست" على قرارات تهدف إلى ضم أراضٍ من الضفّة الغربية، في خطوة وُصفت بأنها خطيرة وتمسّ الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني.
وجدّد درويش تأكيد تضامن الحركة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ورفضها لأي اعتداء يستهدف أراضيها، معتبرًا أن أي عدوان على الجمهورية الإسلامية أو على أي دولة أخرى في المنطقة من شأنه زعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي.
وحضر اللقاء كلٌّ من خالد مشعل، ونزار عوض الله، وحسام بدران، وسامي خاطر، وباسم نعيم.
