عربي ودولي
عُقد اجتماع ثلاثي اليوم الخميس 12 شباط / فبراير 2026 في إسطنبول بين فرزانة صادق، وزيرة الطرق والتنمية الحضرية الإيرانية، وعبد القادر أوغلو، وزير النقل والبنية التحتية التركي، وإلهام محمد، وزير النقل الأوزبكستاني، وذلك على هامش الاجتماع الثاني لوزراء النقل في الدول الإسلامية.
وأكد المجتمعون ضرورة تعزيز الممر الشرقي ـ الغربي وإزالة معوقات الترانزيت، مع التشديد على توسيع التعاون في مجال النقل وتيسير التجارة الإقليمية بين الدول الثلاث.
وأشارت الوزيرة الإيرانية إلى الموقع الإستراتيجي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدة أن القدرات اللوجستية الفريدة والموقع الجيوسياسي لإيران وتركيا وأوزبكستان يتيحان منصة لخلق مسارات جديدة للتعاون وتحقيق نمو اقتصادي مستدام في المنطقة. وشددت على أهمية الالتزام بالاتفاقيات السابقة وإزالة العقبات التشغيلية على طرق الترانزيت، لافتة إلى أن بعض التحديات أثرت في كفاءة النقل وتتطلب إرادة جماعية وتنسيقًا أكبر لمعالجتها.
من جهته، رحّب وزير النقل التركي بعقد الاجتماع، مؤكدًا أنه يعكس عزم الدول الثلاث على الاضطلاع بدور محوري في التجارة بين آسيا وأوروبا، داعيًا إلى صياغة مذكرة تعاون شاملة وانضمام تركمانستان إلى فريق العمل. وأضاف: "ينبغي إيلاء الأولوية في البرامج المشتركة لرقمنة إجراءات الحدود والتجارة، والحد من التصاريح الموازية، ووضع إجراءات منسقة وسريعة".
بدوره، أشار وزير النقل الأوزبكستاني، مستندًا إلى إحصاءات مقارنة للطريقين الأوسط والجنوبي ضمن الممر الشرقي ـ الغربي، إلى أن الممر المشترك بين إيران وتركيا وأوزبكستان يُعد من أهم الطرق التجارية في المنطقة، مؤكدًا أهمية تيسير الإجراءات الجمركية والحدودية وتعزيز مشاركة القطاع الخاص. وقال: "يمثل هذا الاجتماع الثلاثي فرصة إستراتيجية لتعزيز التعاون بهدف تنشيط حركة النقل من الفرع الجنوبي للممر الشرقي ـ الغربي".
وفي ختام الاجتماع، أعربت الوزيرة الإيرانية عن أملها في أن يشكل اللقاء بداية فصل جديد من التعاون المستدام والمثمر بين طهران وطشقند وأنقرة في مجالي النقل والتجارة الإقليميين.