عين على العدو
وفق استطلاع لصحيفة "معاريف الإسرائيلية" أجراه مركز لازار للأبحاث، سجّل غادي آيزنكوت هذا الأسبوع قفزة دراماتيكية على حساب نفتالي بينت. آيزنكوت، الذي تعزز بـ3 مقاعد، يصل إلى ذروة 12، فيما تراجع بينت بـ3 مقاعد وهبط إلى 12، وبعد الأسبوع العاصف على الساحتين الدبلوماسية والسياسية، تعزّزت كتلة المعارضة بمقعد واحد وبلغت 60.
وبيّن الاستطلاع أنّ أبرز التغييرات هذا الأسبوع كانت داخل كتلة المعارضة، وإلى جانب صعود آيزنكوت بشكل ملحوظ وتراجع مماثل لبينت، تعزز حزب "يش عتيد" بمقعدين، بينما تراجع حزب "الديمقراطيون" بمقعد واحد.
كذلك أظهر الاستطلاع أنه رغم حفاظ الائتلاف على قوته، تراجع "الليكود" بمقعد واحد، في حين تعزز حزب "عوتسما يهوديت" بمقعد واحد.
وبذلك يحافظ الائتلاف هذا الأسبوع على 50 مقعدًا، وهو نفس الرقم في الاستطلاع السابق. في المقابل، ترتفع كتلة المعارضة (بينت-آيزنكوت) إلى 60 مقعدًا مقارنة بـ59 سابقًا، بينما تحصل «الجبهة العربية للتغيير» و«القائمة العربية الموحدة» على 10 مقاعد، بعد أن كانت 11 في الاستطلاع الماضي.
كما تطرق الاستطلاع إلى مسألة الملاءمة لرئاسة الحكومة عبر مواجهات مباشرة «واحد مقابل واحد» مع بنيامين نتنياهو. وأظهرت النتائج أن نفتالي بينت يقترب من التعادل، إذ نال تأييد 40% مقابل 41% لنتنياهو.
وفي مواجهة آيزنكوت، يتمتع نتنياهو بتفوق طفيف، إذ اختاره 42% مقابل 38% لآيزنكوت.
وتتسع الفجوة أكثر عندما يواجه نتنياهو أفيغدور ليبرمان (46% مقابل 30%) أو يائير لبيد (47% مقابل 30%).
كذلك كشف الاستطلاع أن نحو نصف "الإسرائيليين" (47%) لا يصدقون رواية نتنياهو بشأن تسلسل الأحداث التي سبقت 7 أكتوبر، مقابل 28% يصدقونها، فيما قال 25% إنهم لا يعرفون.