عين على العدو
تتواصل في وسائل الإعلام "الإسرائيلية"، منذ أكثر من شهر، التقديرات بشأن احتمال تعرّض "إسرائيل" لهجوم إيراني جديد، وذلك منذ عملية "الأسد الصاعد" في حزيران الماضي، ورغم غياب مؤشرات حاسمة حول توقيت مثل هذا الهجوم أو إمكان وقوعه أصلًا، يؤكد الجيش استعداده لمختلف السيناريوهات المحتملة.
وفي مقابلة مع موقع "سروغيم"، أوضح قائد كتيبة "رام" في لواء الإنقاذ التابع لقيادة الجبهة الداخلية أن وحدته مؤهلة للتعامل مع طيف واسع من عمليات الإنقاذ، "من الحالات البسيطة وصولًا إلى الأعقد"، مشيرًا إلى أن "مستوى التعقيد يتحدد وفق حجم موقع الإصابة وطبيعة الأضرار، سواء كان الحديث عن انهيار جزئي أو انهيار كامل لمبنى".
وبيّن أن "الاستعداد لحوادث واسعة النطاق يفرض تعبئة موارد مختلفة، موضحًا أن "عدد المتضررين ينعكس على مستويين أساسيين: حجم إشراك السلطة المحلية في إدارة الحدث، وحجم القوة البشرية التي يتطلب تشغيلها ميدانيًا"، مؤكّدًا أن "التعامل مع حادث يضم نحو ألف شخص يختلف جذريًا عن حادث محدود بعدد قليل من الأفراد".
وشدد قائد الكتيبة على أن "عامل الوقت يُعدّ العنصر الحاسم في عمليات الإنقاذ، إذ إن الساعات الأولى بعد وقوع الإصابة تكون مفصلية في إنقاذ الأرواح"، لافتًا إلى أن "قيادة الجبهة الداخلية تضع ضمن خططها سيناريوهات إنقاذ جماعي قد تشمل إخلاء ما يصل إلى ألف شخص دفعة واحدة".