اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي لا قطيعة بين بكركي وحزب الله

عين على العدو

إيران وغزة والكنيست… ثلاث جبهات تضغط على نتنياهو 
عين على العدو

إيران وغزة والكنيست… ثلاث جبهات تضغط على نتنياهو 

52

قال المراسل والمحلل السياسي في موقع "القناة 12 الإسرائيلية" محمد مجادلة إنّه "رغم أن أحد أقل اللقاءات احتفالية هذا الأسبوع بين بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب في البيت الأبيض حظي بالاهتمام، يبدو أن الساحة السياسية تضجّ بما لا يقل عن الساحة الدبلوماسية"، مشيرًا إلى أنّ "نتنياهو أقلع إلى واشنطن تاركًا خلفه، هذا الأسبوع أيضًا، ائتلافًا غير قادر على تمرير قوانين في الكنيست بسبب مقاطعة التصويت من قبل الأحزاب الحريدية على خلفية أزمة قانون الإعفاء من التجنيد".

وأضاف: "يعترف مسؤولون كبار في الائتلاف بأنهم يسيرون نحو طريق مسدود، من المرجح أن يقود إلى تقديم موعد الانتخابات"، موضحًا أنّه "في ظل استطلاعات لا تجامل، وكتلة الائتلاف بعيدة تمامًا عن 61 مقعدًا، فإن تقديم الانتخابات لن يخدم نتنياهو، وفق تقدير معظم اللاعبين على جانبي الخريطة السياسية، على الأقل ما لم يحدث تطور سياسي أو دبلوماسي دراماتيكي بما يكفي لقلب الأوراق".

وأردف مجادلة: "قادة المعارضة انشغلوا هذا الأسبوع بتركيبة الكتلة والسيناريوهات الممكنة التي قد تحسّن فرصهم في تشكيل الحكومة المقبلة، فيما تلوح فوقهم قضيتان بلا حل، الأولى: إمكانات الاندماج والتحالف بين أحزاب نفتالي بينت، غادي آيزنكوت، يائير لبيد ويائير غولان، والثانية تتعلق تحديدًا بالانقسامات، تفكك القائمة المشتركة التي توحّدت للتو، وهو ما يتمنى قادة الكتلة حدوثه"، لافتًا إلى أنّه "في المعارضة يرصدون ارتفاعًا في نسبة التصويت في المجتمع العربي بعد إعلان القائمة المشتركة، ووفق استطلاعات معمّقة أُجريت مؤخرًا في المجتمع العربي، قد ترفع المشتركة تمثيل الأحزاب العربية إلى 15 مقعدًا على الأقل، ما يقلّص دراماتيكيًا فرص "كتلة التغيير" في الاقتراب من 61 مقعدًا من دون إشراك أحد الأحزاب العربية".

وتابع: "على الصعيد السياسي، التقديرات تزداد تعقيدًا. لا يُعرف إلى أين سيوجه رئيس الولايات المتحدة المباحثات مع إيران، في وقت تمارس فيه دول الخليج، إلى جانب تركيا، ضغطًا هائلًا على الإدارة في واشنطن لتجنّب هجوم قد يورّطها في رد إيراني ضد القواعد الأميركية على أراضيها أو ضد منشآت الطاقة الاستراتيجية في الخليج".

وقال مجادلة إنّه "في غزة سيجتمع الأسبوع المقبل مجلس السلام برئاسة ترامب وبمشاركة دول أقل قبولًا لدى "إسرائيل" في إدارة القطاع، وعلى رأسها تركيا وقطر. وإذا كانت التقديرات بشأن الجمهورية الإسلامية معقدة، فإنها هنا لا تبشّر رئيس الحكومة نتنياهو بخير؛ إذ عرض خلال زيارته إلى واشنطن وثيقة انضمام رسمية إلى مجلس السلام، بينما حاول في الوقت نفسه تفادي المشاركة في اجتماعاته. آخر ما يرغب به نتنياهو، مع اقتراب الإعلان عن الانتخابات، هو صورة تجمعه مع رئيس وزراء قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ومع وزير خارجية أردوغان الحالي ورئيس الاستخبارات التركي السابق هاكان فيدان".


وبحسب ما أورده موقع القناة 12، فإن "المشهد لا يقتصر على الصورة الإعلامية فحسب، بل ينعكس أيضًا في الواقع الميداني، الذي لا يتماشى مع شعار "النصر المطلق". فقد فوجئ "الإسرائيليون" هذا الأسبوع بأن سكان غزة العائدين إلى منازلهم عبر معبر رفح -الذي أُعيد فتحه بضغط أميركي - يحصلون على ختم "دولة فلسطين" على جوازات سفرهم".

وختم الموقع الصهيوني: "في ظل هذا المشهد المركّب في غزة، إلى جانب الأزمات المتصاعدة داخل الائتلاف الحكومي، يبدو أن نتنياهو لا يملك سوى التعويل على "نصر مطلق" من ساحة أخرى، ربما من طهران، إذا ما خلص الرئيس ترامب إلى أن المسار الدبلوماسي مع إيران استُنفد"، مشيرًا إلى أنّه "مع ذلك، تبقى الشكوك قائمة حيال قدرة أي تحرك عسكري محتمل على إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية في إيران، الذي قد يرد بتوسيع دائرة المواجهة في المنطقة، بعد عامين اتسما بالدموية والتصعيد".

الكلمات المفتاحية
مشاركة