اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بعد كشف رسائل إلكترونية مع ماكسويل.. رئيس لجنة أولمبياد لوس أنجلوس يطرح وكالته للبيع 

لبنان

الحاج حسن من تفاحتا: السيادة الحقيقية تتطلب مواجهة التغول الأميركي و
لبنان

الحاج حسن من تفاحتا: السيادة الحقيقية تتطلب مواجهة التغول الأميركي و"الإسرائيلي" 

الحاج حسن في ذكرى الشهداء القادة من تفاحتا: السيادة لا تتحقق بالتنازل ولا بالصمت على العدوان 
59

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن أننا "أمام تحديات وضغوطات وتكالب القوى العظمى وتآمرها في هذا العالم الذي تتكشف وتتوالى صوره الحقيقية أمام البشرية"، مشددًا على أن "التغول الأميركي لم يعد في منطقتنا فحسب بل أصبح على العالم، على أوروبا، وعلى كندا".

وخلال المراسم التي نظمها حزب الله بمناسبة ذكرى الشهداء القادة عند نصب مكان استشهاد سيد شهداء المقاومة السيد عباس الموسوي في بلدة تفاحتا، وبحضور شخصيات وفعاليات، تساءل الحاج حسن: "هل المطلوب منا أن نستسلم أمام هذا التغول الأميركي و"الإسرائيلي" ونسلّم ما لدينا من قوة لنصبح في ساحة الاستسلام والتنازلات المتتالية والمتوالية؟ أم أن علينا كلبنانيين، إذا أردنا السيادة الحقيقية، أن نحدد معنى السيادة؟ هل تكتمل السيادة والعدو يحتل ويستمر في الاحتلال ويوسّع احتلاله؟ وهل تتحقق السيادة والعدو يقوم يوميًا بالقتل على أرض تقول الدولة إنها بسطت سلطتها عليها؟ وهل تتحقق بقتل الأطفال مثل الطفل علي حسن جابر وسكوت الدولة عن هذا القتل، أو حين يتسلل العدوّ إلى القرى ويخطف المواطنين اللبنانيين، وآخرهم المواطن عطوي عطوي من الهبارية؟ وهل السيادة عندما يدخل العدوّ ويدمر مزيدًا من البيوت وأنتم تقولون إنكم بسطتم سلطة الدولة على الجنوب؟".

وأضاف: "نحن نريد علاقة مستقرة مع أركان الدولة ولا نريد توترًا، ونريد علاقة منتجة ومفيدة للبلد، لكن نريد تفسيرًا لكيفية الحديث عن بسط السيادة فيما كلّ ما يحدث أن بسط السيادة هو بالاتّجاه اللبناني، أما بالاتّجاه "الإسرائيلي" فصفر. أما الحديث عن الذرائع فدعوكم منه، ففي سورية لم يعد هناك مقاومة ولا جيش ولا تهديد، بل حديث عن سلام، ومع ذلك "إسرائيل" تضرب ولن تصل إلى اتفاق لأن مطالبها تعجيزية، من منطقة منزوعة السلاح إلى البقاء في الجولان وحرية الحركة في الأجواء والأراضي، وهذا يمكن أن يُطلب من لبنان في أي لحظة".

وتابع الحاج حسن: "قدمتم تنازلات، إلى أين أدت؟ إلى مزيد من التنازلات بلا نتيجة وقدمتم للأميركيين كلّ ما يطلبون، ماذا أعطاكم الأميركيون حتّى اليوم؟ لا شيء. قدّموا لبلدكم ولأبناء بلدكم الذين ينتظرون منكم أن تكونوا مسؤولين عنهم لا مسؤولين عليهم. عندما تكون مسؤولًا عنهم فأنت مسؤول عن حمايتهم ومصالحهم ومستقبلهم وأمنهم وحياتهم".

وختم الحاج حسن بالتأكيد على أن "أهم نقطة في المواجهة هي أن نكون في مستوى مقبول من التفاهم الوطني، على المستوى الرسمي والشعبي والحزبي، لمواجهة الأخطار، لا أن نكون متنافرين ومتخاصمين، ولا أن تصدر أصوات من مسؤولين أو نواب أو قوى سياسية أو إعلاميين تنظّر للعدو وتبرر له أو تدعو إلى القتل". وأضاف: "في كلّ عام يأتي علينا السادس عشر من شباط وقادتنا الشهداء سبقونا إلى ربّ رحيم جبار عظيم، قادوا القافلة في حياتهم وقادوا قافلة الشهداء بشهادتهم، وعاهدناهم وسيبقى عهدنا وولاؤنا لهم، بل لرب العباد ولنبي الرحمة ولإمام الحق والعدل ولصاحب العصر والزمان ولقائد الأمة وللأمين العام سيبقى العهد والوعد والوفاء والولاء حتّى نلقى الله مضمخين بدمائنا شهداء أو نلقاه برضا منه وقبول".

الكلمات المفتاحية
مشاركة